أول عبور للأطلنطي
بنيت في بريطانيا سنة ١٩٠٩ أول سفينة هوائية صلبة باسم "ماي فلاي"، لكنها انفجرت في حظيرتها قبل أن تبدأ أولى رحلاتها. وبدأت بعدها سلسلة من الأبحاث حول أنسب المعادن، لبناء الهيكل من سبائك الألومينيوم والمنجنيز والنحاس وسواها، فبنيت سفن قليلة في أواخر الحرب العالمية الأولى. وفي ١٩١٦ أسقطت المدفعية في إنجلترا أحد مناطيد زبلن المغيرة دون أن يصاب بتلف كبير، فكان فرصة للمهندسين الإنجليز الذين قاموا بفحصه، ودراسة تصميمه، وأمكنهم تطبيقه في صنع الطرازين ٣٣ و ٣٤ بطول ٢١١ متراً، وخمسة محركات، وسرعة ١٠٤ كيلومترات في الساعة.
وفي ٢ يونيو ١٩١٩ غادر المنطاد ر - ٣٤ سكوتلند قاصداً نيويورك، حيث هبط بعد ١٠٨ ساعات و ١٢ دقيقة، بينما استغرقت رحلته عائداً ٧٥ ساعة و ٣ دقائق، وبهذا حقق المنطاد الإنجليزي أول عبور للأطلنطي من الشرق إلى الغرب والعودة.
وفي ٢ يونيو ١٩١٩ غادر المنطاد ر - ٣٤ سكوتلند قاصداً نيويورك، حيث هبط بعد ١٠٨ ساعات و ١٢ دقيقة، بينما استغرقت رحلته عائداً ٧٥ ساعة و ٣ دقائق، وبهذا حقق المنطاد الإنجليزي أول عبور للأطلنطي من الشرق إلى الغرب والعودة.
معلمة maalama.com