منقار المركوب
تؤوي القارة الأفريقية العديد من غريب الطير، لعل أطرفها ذو المنقار الذي يحاكي المركوب، ويطلق عليه أيضاً اسم لقلق رأس الحوت. ويصادف المرء منقار المركوب في أقاليم أعالي النيل، يحوم حول بحيرات أفريقيا الشرقية، أو يجوس خلال المستنقعات الشاسعة المغطاة بنبات البردي، الذي صنع قدماء المصريين من بوصه نوعاً من الورق.
وقلما كانت هذه المستنقعات مجالاً للاستكشاف، لهذا فإن ما نعرفه من عادات هذا الطائر قليل، وإن كنا نعلم أنه يميل إلى الخمول، ويبني عشه فوق التربة، ويضع به بيضة أو اثنتين. وعينا منقار المركوب صفراوان واسعتان صارمتا النظرة، تبصران بالليل أفضل مما تبصران نهاراً تحت شمس أفريقيا المتوهجة. ويطعم الكائنات المائية مثل أسماك المستنقعات ذات الخياشيم والرئات، التي تنطمر في الوحول عند اقتراب موسم الجفاف، لكن الطائر ينقب عنها ويقتنصها بفضل منقاره الخطافي الضخم.
وقلما كانت هذه المستنقعات مجالاً للاستكشاف، لهذا فإن ما نعرفه من عادات هذا الطائر قليل، وإن كنا نعلم أنه يميل إلى الخمول، ويبني عشه فوق التربة، ويضع به بيضة أو اثنتين. وعينا منقار المركوب صفراوان واسعتان صارمتا النظرة، تبصران بالليل أفضل مما تبصران نهاراً تحت شمس أفريقيا المتوهجة. ويطعم الكائنات المائية مثل أسماك المستنقعات ذات الخياشيم والرئات، التي تنطمر في الوحول عند اقتراب موسم الجفاف، لكن الطائر ينقب عنها ويقتنصها بفضل منقاره الخطافي الضخم.
معلمة maalama.com