أهم اختراع في القرن الماضي.. ما هو؟
لا شك أن أهم اختراعات المائة سنة الأخيرة هو الترانزستور، الذي أعلنت معامل شركة "بل" للتليفونات الأمريكية مولده في مؤتمر صحفي في يوم ٢٢ يونيو سنة ١٩٤٨، ولم يتصور أحد في ذلك اليوم ما ستحدثه الدوائر الكهربائية الدقيقة هذه من تغير في العالم، فقد فتح الترانزستور الباب لصناعة أجهزة كهربائية صغيرة، يدوية خفيفة الوزن: أولاً المذياع، ثم آلة تصوير الفيديو والكومبيوتر، ثم الهاتف المحمول، هذا بخلاف استخداماته في الأقمار الصناعية وسفن الفضاء.. وهي كلها أشياء لم يكن من الممكن عملها إذا لم تحل فيها الترانزستورات الدقيقة محل الصمامات الكهربائية. وبتطوير الترانزستور الأول، الذي كان في حجم حبة الفاصوليا، أمكن صناعة الميكروبروسيسورز، ورقائق "الشيبس" التي يمكن أن تشتمل على آلاف دوائر الترانزستور في سنتيمتر مكعب واحد ويكفي أن نذكر أن "وحدة المنطق" - أي عقل الكومبيوتر - هو ٢٢٥٠ رقيقة مجمعة في قاعدة من مادة السليكون حجمها ثلاثة في أربعة سنتيمترات!!
تم اختراع الترانزستور في معامل شركة "بل" بولاية كاليفورنيا التي كانت - عند إقامتها في سنة ١٩٥٤ - أول مباني ما أصبح يُعرف الآن باسم "وادي السليكون" الذي يضم أهم أبحاث وصناعات المنمنمات الكهربائية في العالم.
الترانزستور عبارة عن رقاقة من ثلاث طبقات من مادة السليكون المبلور، إحداها شبه موصلة للكهرباء، تخرج منها ثلاثة أسلاك رقيقة أحدها أساسي أو قاعدة، وثانيها مجمّع للكهرباء (باستطاعته مضاعفة قوة تيارها إلى آلاف المرات، ويعمل أيضاً كمفتاح لتوصيل وإغلاق الدائرة الكهربائية، ككبس الكهرباء بالحائط مثلاً، بسرعة جزء من مائة ألف من الثانية)، وثالثها موزع للكهرباء.. الترانزستور أصغر حجماً مائة مرة من الصمام الكهربائي الذي حلّ محله، وأقوى منه مائة مرة، وأسرع مائة مرة، وأقل استهلاكاً للكهرباء مائة مرة، وأدق عملاً مائة مرة، وأطول عمراً مائة مرة.
اخترع الترانزستور ثلاثة علماء حصلوا معاً في سنة ١٩٥٦ على جائزة نوبل للفيزياء، وكان يرأسهم وليام شوكلي (١٩١٠ - ١٩٨٩). وحصل عالم ثانٍ منهم إسمه "جون باردين" على نوبل للفيزياء للمرة الثانية في سنة ١٩٧٢ لاختراع الموصّلات المتميّزة التي تلغي مقاومة بعض المواد للتيار الكهربائي.. لكن "شوكلي" كان يعيبه أنه كان عنصرياً، يؤمن بتفوّق الجنس الأبيض على الأجناس الملوّنة، وينادي بعمل تزاوج بهندسة الخلايا بين متفوّقي الذكاء لإنتاج نخبة من العباقرة البيض!!
تم اختراع الترانزستور في معامل شركة "بل" بولاية كاليفورنيا التي كانت - عند إقامتها في سنة ١٩٥٤ - أول مباني ما أصبح يُعرف الآن باسم "وادي السليكون" الذي يضم أهم أبحاث وصناعات المنمنمات الكهربائية في العالم.
الترانزستور عبارة عن رقاقة من ثلاث طبقات من مادة السليكون المبلور، إحداها شبه موصلة للكهرباء، تخرج منها ثلاثة أسلاك رقيقة أحدها أساسي أو قاعدة، وثانيها مجمّع للكهرباء (باستطاعته مضاعفة قوة تيارها إلى آلاف المرات، ويعمل أيضاً كمفتاح لتوصيل وإغلاق الدائرة الكهربائية، ككبس الكهرباء بالحائط مثلاً، بسرعة جزء من مائة ألف من الثانية)، وثالثها موزع للكهرباء.. الترانزستور أصغر حجماً مائة مرة من الصمام الكهربائي الذي حلّ محله، وأقوى منه مائة مرة، وأسرع مائة مرة، وأقل استهلاكاً للكهرباء مائة مرة، وأدق عملاً مائة مرة، وأطول عمراً مائة مرة.
اخترع الترانزستور ثلاثة علماء حصلوا معاً في سنة ١٩٥٦ على جائزة نوبل للفيزياء، وكان يرأسهم وليام شوكلي (١٩١٠ - ١٩٨٩). وحصل عالم ثانٍ منهم إسمه "جون باردين" على نوبل للفيزياء للمرة الثانية في سنة ١٩٧٢ لاختراع الموصّلات المتميّزة التي تلغي مقاومة بعض المواد للتيار الكهربائي.. لكن "شوكلي" كان يعيبه أنه كان عنصرياً، يؤمن بتفوّق الجنس الأبيض على الأجناس الملوّنة، وينادي بعمل تزاوج بهندسة الخلايا بين متفوّقي الذكاء لإنتاج نخبة من العباقرة البيض!!
معلمة maalama.com