البرق والرعد.. ما هما؟
البرق والرعد تسبّبهما الكهرباء الستاتيكية في السُّحُب الناتجة عن احتكاك قطرات الماء وبلّورات الجليد بها في صعودها وهبوطها بفعل الرياح، فتتجمّع الطاقة الكهربائية السلبية في شمال السُّحُب والطاقة الإيجابية في جنوبها وعلى سطح الأرض، ويزداد تكثّف الطاقة الكهربائية في السُّحُب حتى لا يعود باستطاعة الهواء الرطب حينئذ تحمّلها، فتنطلق شرارة كبيرة من قطب إلى الآخر، ترفع حرارة الهواء الذي تمرّ به إلى ٣٠,٠٠٠ درجة أحياناً، وهي البرق الذي نراه، محدثةً فرقعة عالية، هي الرعد الذي نسمعه.
والرعد نسمعه عادة عدة ثوان بعد أن نرى البرق. فمع أن الاثنين يحدثان معاً (وندركهما معاً إذا حدثا بالقرب منا) إلاّ أنّ الضوء أسرع من الصوت بكثير (٣٠٠ ألف كيلومتر مقابل ٣٣١ متراً في الثانية) فنرى ومضاته قبل أن نسمع قصف الرعد.
والرعد نسمعه عادة عدة ثوان بعد أن نرى البرق. فمع أن الاثنين يحدثان معاً (وندركهما معاً إذا حدثا بالقرب منا) إلاّ أنّ الضوء أسرع من الصوت بكثير (٣٠٠ ألف كيلومتر مقابل ٣٣١ متراً في الثانية) فنرى ومضاته قبل أن نسمع قصف الرعد.
معلمة maalama.com