لسان الثعبان المشقوق
تُعدُّ الثعابين من الحيوانات الفقارية (أي ذات العمود الفقري)، وهي تشكِّل فئة الزواحف مع السحالي والتماسيح والسلاحف. والصفة الموجودة في كل الثعابين هي غياب الأرجل. ويتكوّن الهيكل العظمي للثعبان بأكمله من جمجمة وعمود فقري بطول الجسم. ويُغطّى جسم الثعبان بالقشور القرنية، وتصبح هذه القشور صفائح صغيرة ودروعاً على الرأس. وعند البطن نجد أن القشور تكون في شكل حزام أو شريط، وهكذا تساعد الثعبان على التنقّل والحركة.
أما الذي يميز جمجمة الثعبان فهو المرونة الكبيرة لعظامه، وقدرتها على الابتعاد عن بعضها البعض. وتتصل العظام عن طريق أربطة مرنة. وتُعتبر كل هذه المميزات في تكوين جمجمة الثعبان ضرورية في التكيّف مع أساليب غذاء الثعبان، حيث يمكنه ابتلاع الحيوانات الكبيرة دون أية صعوبة. وتوجد أنياب السم للثعبان بمقدّمة الفك العلوي، وينطلق السم إلى الجرح في جسم الفريسة، من مجرى مفتوح خلف الأنياب.
ويؤدي لسان الثعبان المشقوق وظيفة هامة، إذ أن الثعبان يُطلق طَرَفي لسانه إلى الخارج، لالتقاط الجُسيمات الدقيقة من الهواء أو من فوق التربة، ثم يدفع بالطرفين إلى حلقه، حيث يوجد ثقبان بهما خلايا عصبية متصلة بالمخ ويُدخل كل واحد من طَرَفي اللسان، إلى أحد هذين الثقبين. وهكذا يتم تحليل الجُسيمات الدقيقة من حيث رائحتها ومذاقها وطبيعتها، مما يساعد الثعبان في التعرّف على البيئة المحيطة به، وكذلك اقتفاء آثار الفريسة.
أما الذي يميز جمجمة الثعبان فهو المرونة الكبيرة لعظامه، وقدرتها على الابتعاد عن بعضها البعض. وتتصل العظام عن طريق أربطة مرنة. وتُعتبر كل هذه المميزات في تكوين جمجمة الثعبان ضرورية في التكيّف مع أساليب غذاء الثعبان، حيث يمكنه ابتلاع الحيوانات الكبيرة دون أية صعوبة. وتوجد أنياب السم للثعبان بمقدّمة الفك العلوي، وينطلق السم إلى الجرح في جسم الفريسة، من مجرى مفتوح خلف الأنياب.
ويؤدي لسان الثعبان المشقوق وظيفة هامة، إذ أن الثعبان يُطلق طَرَفي لسانه إلى الخارج، لالتقاط الجُسيمات الدقيقة من الهواء أو من فوق التربة، ثم يدفع بالطرفين إلى حلقه، حيث يوجد ثقبان بهما خلايا عصبية متصلة بالمخ ويُدخل كل واحد من طَرَفي اللسان، إلى أحد هذين الثقبين. وهكذا يتم تحليل الجُسيمات الدقيقة من حيث رائحتها ومذاقها وطبيعتها، مما يساعد الثعبان في التعرّف على البيئة المحيطة به، وكذلك اقتفاء آثار الفريسة.
معلمة maalama.com