أسماك صغيرة تلتهم الحيتان!
على عمق ١٧٠٠ متر تحت سطح المحيط الهادي، شاهد فريق من علماء البحار من نافذة غواصتهم منظراً يثير الذهول.. يتمثل في حوت رمادي يزن ٣٢ طناً، تلتف حول جسمه الميت، مئات من أسماك صغيرة تشبه ثعابين البحر، تلتهم ما بقي من أنسجة وأعضاء داخلية، وتتركه جلداً وعظاماً. هذه الأسماك تحمل إسم "الهاج"، طول أصغر أنواعها عدة سنتيمترات، وأكبر أنواعها يصل إلى أكثر من متر.. ولأن أسنانها لا تقوى على اختراق حراشف الأسماك أو جلد الحيتان، فهي تدخل جسم الضحية عبر الفم أو الخياشيم أو المؤخرة، ثم تلتهم الأنسجة الرخوة من الداخل، فلا يبقى منها غير العظام والجلد، وكثيراً ما وجد الصيادون في شباكهم، أغلفة خارجية لأسماك كبيرة بداخلها مئات من هذه الأسماك.
وتوصف هذه الأسماك أحياناً بأنها منظفة القمامة البحرية.. أو مكانس لتطهير البحار من جثث الأسماك والحيتان الميتة.. فهي على صِغَر حجمها تتميز بقدرة مدهشة على التهام أكبر الأسماك والحيتان الميتة، فضلاً عن غذائها التقليدي من الديدان والكائنات الصغيرة.
وتستعين هذه الأسماك بمادة مخاطية بواسطة ٢٠٠ غدة في جسمها، تطلقها عند التهامها لفريسة من أجل طرد وتنفير المنافسين أو عند مهاجمتها.. وهو مخاط غزير يكفي لتحويل وعاء بداخله سبعة لترات من الماء، إلى كُتَل هلامية خلال دقائق معدودة، من إفراز سمكة واحدة!
وتوصف هذه الأسماك أحياناً بأنها منظفة القمامة البحرية.. أو مكانس لتطهير البحار من جثث الأسماك والحيتان الميتة.. فهي على صِغَر حجمها تتميز بقدرة مدهشة على التهام أكبر الأسماك والحيتان الميتة، فضلاً عن غذائها التقليدي من الديدان والكائنات الصغيرة.
وتستعين هذه الأسماك بمادة مخاطية بواسطة ٢٠٠ غدة في جسمها، تطلقها عند التهامها لفريسة من أجل طرد وتنفير المنافسين أو عند مهاجمتها.. وهو مخاط غزير يكفي لتحويل وعاء بداخله سبعة لترات من الماء، إلى كُتَل هلامية خلال دقائق معدودة، من إفراز سمكة واحدة!
معلمة maalama.com