العُثّ ضيف ثقيل في منازلنا
"العُثّ" أحد أفراد فصيلة "العنكبوتيات" التي تشمل أيضاً العناكب والعقارب. وكان العُثّ يعيش منذ أربعمائة مليون عام، وهو يوجد في كل مكان تقريباً، ويكاد أن يكون قد استوطن كل البيئات المعروفة على سطح الأرض، بما في ذلك الماء العذب والمالح والمناطق القطبية والجبلية الشاهقة والمناطق الاستوائية والغابات وحتى الينابيع الحارة والخنادق البحرية حتى عمق عدة كيلومترات!
وقد اكتشف العلماء نحو خمسة وأربعين ألف نوع من العُثّ، ولكنهم يعتقدون أن هناك آلاف الأنواع الأخرى لم يتم اكتشافها بعد. ومعظم العُثّ دقيق الحجم إلا أنه توجد أنواع "ضخمة" نسبياً منها، قد يصل طولها إلى سنتيمتر واحد مثل "القُرادة" المخملية الحمراء. وفي الطرف الآخر من هذا المقياس نجد، عُثّ التجاويف البشرية الذي يمكنه أن يعيش داخل بُصيلات شعرنا، ويبلغ طوله نحو مائة ميكرون (الميكرون = جزء من ألف من الملليمتر).
ويعيش في منازلنا أكثر من ثلاثين نوعاً من العُثّ، وهي "تهنأ" بمنازلنا الحديثة وخصوصاً بعد تحسين معيشتنا بوسائل الرفاهية والتدفئة المركزية والمنسوجات المختلفة والمواد العازلة وغيرها، وبذلك هيّأنا ظروفاً مناسبة لعُثّ الغبار، كي يعيش ويتكاثر فيها. وفي كل ليلة يطرح جسم الإنسان حوالي ثلاثة جرامات من جُسيمات جلده، ومِنْ ثَمَّ يزحف على وسائدنا ومراتبنا وأغطيتنا، آلاف من عُثّ الغبار الذي يريد أن يلتهمها، وربما توجد حوالي أربعين ألفاً من العُثّ في جرام واحد من التراب! والواقع أن فضلات عُثّ الغبار، قد تتسبّب في إصابة البعض منا بأمراض الحساسية وخاصة "الربو".
وقد اكتشف العلماء نحو خمسة وأربعين ألف نوع من العُثّ، ولكنهم يعتقدون أن هناك آلاف الأنواع الأخرى لم يتم اكتشافها بعد. ومعظم العُثّ دقيق الحجم إلا أنه توجد أنواع "ضخمة" نسبياً منها، قد يصل طولها إلى سنتيمتر واحد مثل "القُرادة" المخملية الحمراء. وفي الطرف الآخر من هذا المقياس نجد، عُثّ التجاويف البشرية الذي يمكنه أن يعيش داخل بُصيلات شعرنا، ويبلغ طوله نحو مائة ميكرون (الميكرون = جزء من ألف من الملليمتر).
ويعيش في منازلنا أكثر من ثلاثين نوعاً من العُثّ، وهي "تهنأ" بمنازلنا الحديثة وخصوصاً بعد تحسين معيشتنا بوسائل الرفاهية والتدفئة المركزية والمنسوجات المختلفة والمواد العازلة وغيرها، وبذلك هيّأنا ظروفاً مناسبة لعُثّ الغبار، كي يعيش ويتكاثر فيها. وفي كل ليلة يطرح جسم الإنسان حوالي ثلاثة جرامات من جُسيمات جلده، ومِنْ ثَمَّ يزحف على وسائدنا ومراتبنا وأغطيتنا، آلاف من عُثّ الغبار الذي يريد أن يلتهمها، وربما توجد حوالي أربعين ألفاً من العُثّ في جرام واحد من التراب! والواقع أن فضلات عُثّ الغبار، قد تتسبّب في إصابة البعض منا بأمراض الحساسية وخاصة "الربو".
معلمة maalama.com