العيون الغامضة لنجم البحر!
الأساطير اليونانية القديمة، تحدثت عن صراع مرير بين مخلوق عملاق بعين واحدة، في مواجهة عملاق آخر له مائة عين. الأول إسمه "أرجوس" والآخر "ساي لوبز". ومن البحار، اكتشف العلماء نوعاً من نجوم البحر، يجمع بين أسطورة العملاقين، أي له أكثر من مائة عين منتشرة في جسمه، تجمّع ما يصلها وتتركز حول عين واحدة يبصر بها هذا الكائن. اكتشاف هذا النوع من نجوم البحر المشهورة بأذرعها الخمس، وانعدام وجود رأس أو أدوات إبصار، جذب أنظار العلماء بقدرته الفريدة على تغيير لونه مثل الحرباء، حيث يكون في النهار بنيّ اللون وفي الليل أقرب إلى السواد، وبين النهار والليل يتخذ ظلالاً متنوّعة من الألوان.
وعند اقتراب كشاف ضوء منه، يرتجف ويسرع بالاختباء داخل حفرة قريبة.. الأمر الذي دفع إلى إجراء دراسات شاملة عليه، كشفت نتائجها عن مفاجأة، وهي وجود مئات من العدسات المتناهية في الصغر، منتشرة على سطح هيكله.. ترتبط بشبكة عصبية تقود إلى بؤرة محددة، تمثل عين هذا المخلوق.. أي أن هذه العين تتكوّن من مئات أو آلاف العدسات الصغيرة، تنتهي بعين فريدة، تتيح له رؤية ما يجري خارج حفرته من بُعد عدة سنتيمترات.. وبذلك يصبح هذا المخلوق ظاهرة محيرة.. فجميع نجوم البحر لا تعتمد على الإبصار، بل على مجسات استشعار حول الأذرع، ترشدها إلى مصدر غذاء وتحذر من المفترسين.
ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد في تطوير تكنولوجيا الاتصال ومجالات أخرى، عند معرفة تفاصيل هذه العملية التي تجري بواسطة جهاز عصبي بدائي لنجم البحر!
وعند اقتراب كشاف ضوء منه، يرتجف ويسرع بالاختباء داخل حفرة قريبة.. الأمر الذي دفع إلى إجراء دراسات شاملة عليه، كشفت نتائجها عن مفاجأة، وهي وجود مئات من العدسات المتناهية في الصغر، منتشرة على سطح هيكله.. ترتبط بشبكة عصبية تقود إلى بؤرة محددة، تمثل عين هذا المخلوق.. أي أن هذه العين تتكوّن من مئات أو آلاف العدسات الصغيرة، تنتهي بعين فريدة، تتيح له رؤية ما يجري خارج حفرته من بُعد عدة سنتيمترات.. وبذلك يصبح هذا المخلوق ظاهرة محيرة.. فجميع نجوم البحر لا تعتمد على الإبصار، بل على مجسات استشعار حول الأذرع، ترشدها إلى مصدر غذاء وتحذر من المفترسين.
ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمكن أن يساعد في تطوير تكنولوجيا الاتصال ومجالات أخرى، عند معرفة تفاصيل هذه العملية التي تجري بواسطة جهاز عصبي بدائي لنجم البحر!
معلمة maalama.com