الدواء.. في الغابات الاستوائية!
الغابات الاستوائية توصف بأنها الرئة العظمى للعالم.. تمتص أطناناً من ثاني أوكسيد الكربون الضار، المسئول عن أخطر الملوّثات، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وتطلق في الجو الأوكسجين الضروري لتنفس وحياة جميع المخلوقات على الأرض.. لكن هذه الغابات تتعرّض منذ سنوات لقطع أشجارها.. والزحف على نباتاتها.. وقتل حشراتها وطيورها وحيواناتها.
ويقدّر العلماء عدد أنواع الكائنات التي تعيش في هذه الغابات بحوالي نصف مليون نوع.. الفدان الواحد من أرضها يضم ٣٠٠ نوع من الأشجار.. وفي مساحة تقدّر بخمسة كيلومترات مربعة، يعيش ١٣٠٠ نوع من الفراشات و ٦٠٠ نوع من الطيور.. وشجرة واحدة كبيرة في هذه الغابات بدولة بيرو، تضم ٤٣ نوعاً من النمل.
ومثل هذا التنوّع البيولوجي ضروري جداً.. ليس فقط من أجل الحفاظ عليها، بل لإنتاج الأغذية والأدوية.. ففي العالم نحو ١٣٠ عقاراً طبياً لعلاج الأمراض مستخلصة من ٩٥ نوعاً من النباتات، ٣٩ منها تنمو في الغابات الاستوائية بأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
ومن هنا ندرك، أن الدفاع عن هذه الغابات ومخلوقاتها من حيوانات ونباتات، لا يقتصر على كونها أكبر منتج للأوكسجين، ومستهلك لثاني أوكسيد الكربون، بل وكذلك لاعتبارها أهم المصادر التي تستخلص منها الأدوية الحيوية العلاج الكثير من الأمراض.
ويقدّر العلماء عدد أنواع الكائنات التي تعيش في هذه الغابات بحوالي نصف مليون نوع.. الفدان الواحد من أرضها يضم ٣٠٠ نوع من الأشجار.. وفي مساحة تقدّر بخمسة كيلومترات مربعة، يعيش ١٣٠٠ نوع من الفراشات و ٦٠٠ نوع من الطيور.. وشجرة واحدة كبيرة في هذه الغابات بدولة بيرو، تضم ٤٣ نوعاً من النمل.
ومثل هذا التنوّع البيولوجي ضروري جداً.. ليس فقط من أجل الحفاظ عليها، بل لإنتاج الأغذية والأدوية.. ففي العالم نحو ١٣٠ عقاراً طبياً لعلاج الأمراض مستخلصة من ٩٥ نوعاً من النباتات، ٣٩ منها تنمو في الغابات الاستوائية بأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
ومن هنا ندرك، أن الدفاع عن هذه الغابات ومخلوقاتها من حيوانات ونباتات، لا يقتصر على كونها أكبر منتج للأوكسجين، ومستهلك لثاني أوكسيد الكربون، بل وكذلك لاعتبارها أهم المصادر التي تستخلص منها الأدوية الحيوية العلاج الكثير من الأمراض.
معلمة maalama.com