من أين تنبع ألوان ريش الطيور؟
ريش الطيور يؤدي وظائف متعددة.. فهو عازل جيد للحرارة صيفاً والبرودة شتاءً، ويحمي الجلد من الاحتكاك بالأجسام الخشنة وأشعة الشمس الضارة، ويُكسب الطيور مظهرها الجميل.. فضلاً عن أنه يساعد الطائر على الطيران، ويمنحه شكله الانسيابي. فبفضل جسم الطائر مع الجناحين، يرتفع في الهواء كالطائرة، ويهبط بمهارة وسهولة..

والسؤال الذي طُرِحَ منذ أقدم العصور هو: كيف تكتسب العديد من أنواع الطيور، ألوانها الرائعة؟.. والإجابة هي: تنبع هذه الألوان من أصباغ متنوعة، تنتشر في ريش الأجزاء المختلفة أو في الريشة الواحدة.

فهذه الأصباغ هي مصدر للألوان.. وأحياناً تنشأ بعض الألوان، من ظاهرة انكسار ضوء الشمس وتشتُّته، بالطريقة نفسها التي تكسب بها السماء لونها الأزرق.. وقد يتغير لون الريش بتغير الغذاء.. فطيور الكناري يتغيّر لونها إذا تغذّت بنبات أحمر.. فيصبح لون ريشها قريباً من الأحمر.. وأحياناً تتغير الألوان وتفقد بهاءها عند حبسها في الأقفاص، أو تقديم غذاء غير مناسب لها.

وعدد الريش يختلف وفقاً للنوع والجنس والعمر وفصول السنة، فيزداد عدده شتاءً. ومتوسط مجموع هذا الريش في طائر صغير هو (١٠٠٠).. ونحو ٢٥٠٠ في الطائر الكبير!
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة