شكراً يا قمرنا!
رغم أن جاذبية القمر، ضعيفة تساوي سدس جاذبية الأرض، فهي تنطوي على قوة هائلة.. قادرة على تحريك ملايين الأطنان من مياه المحيطات والبحار، أثناء المد والجزر.. ولا يقف أثر القمر على المد والجزر فقط، بل يمتد إلى جوانب أخرى.. من بينها تأثيره على دورة تناسل العديد من المخلوقات، ففي الخريف تقذف جموع من أسماك متعددة الأنواع بنفسها على رمال الشاطئ، في أيام المد والجزر القصوى، عندما تتداخل جاذبيتا الشمس والقمر معاً، ويغطي السمك الرمال بطبقة فضية لامعة، حيث يضع بيضه.. وتدوم هذه الفترة ١٥ يوماً، حتى حلول حركة المد والجزر الكبرى الثانية، فتجرف مع مياهها الصغار بعد فقس البيض، إلى المياه.
والقمر ليس مجرد جسم ضخم يدور حول الأرض، تنحصر فوائده في إنارة السماء ليلاً لمدة أسبوعين من كل شهر تقريباً، لكنه أهم من ذلك.. فإن القوى المؤثرة لجاذبيته، تؤدي دور المرساة.
وفي غيابها كانت آثار الجاذبية لكوكب عملاق مثل المشتري، قد أحدثت أثراً مدمراً لميلان محور الأرض.. وتعرّض مناخها لتقلبات خطيرة.. فضلاً عن حماية القمر للأرض من بعض النيازك المندفعة فانجذبت نحو القمر.. لذلك يقول علماء الفلك، من حق الأرض الاعتزاز بقمرنا.. فلا يعرف غير الله ماذا سيكون مصير كوكبنا بدون القمر.. فهو مع الأرض يشكلان منظومة مترابطة رائعة.. ويشبهان كوكباً مزدوجاً!
والقمر ليس مجرد جسم ضخم يدور حول الأرض، تنحصر فوائده في إنارة السماء ليلاً لمدة أسبوعين من كل شهر تقريباً، لكنه أهم من ذلك.. فإن القوى المؤثرة لجاذبيته، تؤدي دور المرساة.
وفي غيابها كانت آثار الجاذبية لكوكب عملاق مثل المشتري، قد أحدثت أثراً مدمراً لميلان محور الأرض.. وتعرّض مناخها لتقلبات خطيرة.. فضلاً عن حماية القمر للأرض من بعض النيازك المندفعة فانجذبت نحو القمر.. لذلك يقول علماء الفلك، من حق الأرض الاعتزاز بقمرنا.. فلا يعرف غير الله ماذا سيكون مصير كوكبنا بدون القمر.. فهو مع الأرض يشكلان منظومة مترابطة رائعة.. ويشبهان كوكباً مزدوجاً!
معلمة maalama.com