طاقة بلا حدود.. من الماء!
العلماء يعرفون منذ سنوات، أن الهيدروجين، مصدر طاقة هائلة.. من خلاله يمكن الحصول على طاقة كهربائية رخيصة.. وعند تبريده وتسييله يصبح وقوداً مثالياً لمحركات السيارات والطائرات.. وهو في حالته السائلة يحتوي على طاقة تساوي مرتين ونصف الطاقة التي يحتويها مقدار مماثل من البنزين.. فضلاً عن أنه عند استخدامه كوقود للسيارات أو لتوليد الكهرباء، لن تكون مخلفاته سوى مجرد رذاذ من الماء.. بلا أثر يتخذ صورة الملوثات الناتجة عن المصادر الحالية للطاقة.. لكن معظم الهيدروجين في كوكب الأرض، يكمن داخل جزيء الماء.. مرتبطاً برفيقه الأوكسجين.
تحطيم هذا الارتباط، والحصول على الهيدروجين، يكلف الكثير عن طريق التحليل الكهربائي.. لكن أنظار العلماء تتجه نحو إعجاز النباتات.. التي تقوم منذ بلايين السنين، بالاستعانة بطاقة الشمس، لتحليل الماء إلى هيدروجين وأوكسجين.. تستفيد من العنصر الأول في إنتاج محاصيلها، وتطلق الثاني أي الأوكسجين في الهواء ليستفيد منه البشر.
وقد حاول بعض العلماء تقليد ما يقوم به النبات من عمليات كيميائية معقدة، عن طريق أجهزة متنوعة.. بلا نتيجة حاسمة.. ثم جاء اكتشاف جديد.. هو معرفة مركز التفاعل داخل الخلية النباتية.. وكيف تجري عملية التمثيل الضوئي داخل هذا المركز.. وعرفوا أن ضوء الشمس ينعكس ٥٠ ألف مرة على مركز الخلية.. ثم تجري العملية المعقدة لفصل جزيء الماء إلى عُنْصُرَيْه.. الهيدروجين والأوكسجين.. مما يفتح الطريق في المستقبل، للاستفادة من ميزة النبات، في الحصول على طاقة بلا حدود من الماء.. بعد الوصول إلى معرفة جميع العمليات الكيميائية المرتبطة بهذا الإعجاز النباتي!
تحطيم هذا الارتباط، والحصول على الهيدروجين، يكلف الكثير عن طريق التحليل الكهربائي.. لكن أنظار العلماء تتجه نحو إعجاز النباتات.. التي تقوم منذ بلايين السنين، بالاستعانة بطاقة الشمس، لتحليل الماء إلى هيدروجين وأوكسجين.. تستفيد من العنصر الأول في إنتاج محاصيلها، وتطلق الثاني أي الأوكسجين في الهواء ليستفيد منه البشر.
وقد حاول بعض العلماء تقليد ما يقوم به النبات من عمليات كيميائية معقدة، عن طريق أجهزة متنوعة.. بلا نتيجة حاسمة.. ثم جاء اكتشاف جديد.. هو معرفة مركز التفاعل داخل الخلية النباتية.. وكيف تجري عملية التمثيل الضوئي داخل هذا المركز.. وعرفوا أن ضوء الشمس ينعكس ٥٠ ألف مرة على مركز الخلية.. ثم تجري العملية المعقدة لفصل جزيء الماء إلى عُنْصُرَيْه.. الهيدروجين والأوكسجين.. مما يفتح الطريق في المستقبل، للاستفادة من ميزة النبات، في الحصول على طاقة بلا حدود من الماء.. بعد الوصول إلى معرفة جميع العمليات الكيميائية المرتبطة بهذا الإعجاز النباتي!
معلمة maalama.com