السرعوف
السُّرعوف حشرة مفترسة، يتراوح طولها من نحو سنتيمتر واحد إلى خمسة عشر سنتيمتراً. وهناك حوالي ألفي نوع من السّرعوف، وهي تنتمي إلى عائلة "الصرصور"، وتعيش في أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا والصين وجنوب أفريقيا وبعض أجزاء أستراليا. وتُعَدُّ حشرة السّرعوف إحدى وسائل مقاومة الحشرات الضارة بالنباتات، إذ تقوم بالتهامها.
وتتباين ألوان حشرات السّرعوف، فقد تكون خضراء باهتة، وقرنفلية (أحمر وردي) مع وجود ألوان أخرى كالأسود والبني الداكن والفاتح. وبعض حشرات السّرعوف تشبه إلى حدّ بعيد النباتات التي تنمو في المناطق الاستوائية، من أفريقيا إلى الشرق الأقصى، حتى أن الحشرات الأخرى تنخدع بهذا التشابه الكبير، فتهبط فوقها لامتصاص رحيقها (الرحيق: سائل حلو المذاق تفرزه غدد بعض النباتات) ومن ثم تصبح فريسة سهلة للسرعوف! ويعدُّ "التمويه" إحدى الوسائل التي تستخدمها حشرة السّرعوف للبقاء على قيد الحياة، لأن لها أعداء كثيرين، مثل الطيور. ولهذا يجب أن تندمج في البيئة المحيطة بها، حتى تأمن على نفسها من أن يقتنصها أحد أعدائها ومن ثم يلتهمها.
وتتميز حشرة السّرعوف برأسها مثلَّث الشكل، وهي الحشرة الوحيدة التي يمكنها أن تستدير من جهة إلى أخرى بزاوية تبلغ مائة وثمانين درجة. كما أنها تتمتع بحاسّة إبصار قوية للغاية، حتى أنه يمكنها أن تلاحظ أي حركة من على بُعد عشرين متراً! ولحشرة السّرعوف جناحان أماميان وفكان قويان لالتهام الفرائس. وهناك أذنان يمكنهما التقاط الأصوات "فوق السمعية"، أي التي تتعلق بموجات صوتية عالية التردّد لا يستطيع الإنسان سماعها. وتقع هاتان الأذنان في مؤخرة صدر حشرة السّرعوف.
وتوجد فوق الساقين الأماميتين للسّرعوف أشواك حادة وقوية، وعندما ترغب هذه الحشرة في اصطياد فريسة لها، فإنها تمد ساقيها الأماميتين وما أن تمر إحدى الحشرات حتى تقوم باقتناصها بواسطة هذه الأشواك. وتتغذى حشرة السّرعوف على الخنافس والفراشات والعناكب والضفادع الصغيرة والسحالي. وبعد التزاوج تضع أنثى السّرعوف بيضاً صغيراً جداً قد يصل عدده إلى أربعمائة، وذلك في فصل الخريف، وتخرج اليرقات في فصل الربيع، وهي تتغذّى على الحشرات النطّاطة (حشرات تمتص عصارات النباتات)، وتطرح اليرقات جلدها عدة مرات قبل أن تتحول إلى حشرة السرعوف الكاملة.
وتتباين ألوان حشرات السّرعوف، فقد تكون خضراء باهتة، وقرنفلية (أحمر وردي) مع وجود ألوان أخرى كالأسود والبني الداكن والفاتح. وبعض حشرات السّرعوف تشبه إلى حدّ بعيد النباتات التي تنمو في المناطق الاستوائية، من أفريقيا إلى الشرق الأقصى، حتى أن الحشرات الأخرى تنخدع بهذا التشابه الكبير، فتهبط فوقها لامتصاص رحيقها (الرحيق: سائل حلو المذاق تفرزه غدد بعض النباتات) ومن ثم تصبح فريسة سهلة للسرعوف! ويعدُّ "التمويه" إحدى الوسائل التي تستخدمها حشرة السّرعوف للبقاء على قيد الحياة، لأن لها أعداء كثيرين، مثل الطيور. ولهذا يجب أن تندمج في البيئة المحيطة بها، حتى تأمن على نفسها من أن يقتنصها أحد أعدائها ومن ثم يلتهمها.
وتتميز حشرة السّرعوف برأسها مثلَّث الشكل، وهي الحشرة الوحيدة التي يمكنها أن تستدير من جهة إلى أخرى بزاوية تبلغ مائة وثمانين درجة. كما أنها تتمتع بحاسّة إبصار قوية للغاية، حتى أنه يمكنها أن تلاحظ أي حركة من على بُعد عشرين متراً! ولحشرة السّرعوف جناحان أماميان وفكان قويان لالتهام الفرائس. وهناك أذنان يمكنهما التقاط الأصوات "فوق السمعية"، أي التي تتعلق بموجات صوتية عالية التردّد لا يستطيع الإنسان سماعها. وتقع هاتان الأذنان في مؤخرة صدر حشرة السّرعوف.
وتوجد فوق الساقين الأماميتين للسّرعوف أشواك حادة وقوية، وعندما ترغب هذه الحشرة في اصطياد فريسة لها، فإنها تمد ساقيها الأماميتين وما أن تمر إحدى الحشرات حتى تقوم باقتناصها بواسطة هذه الأشواك. وتتغذى حشرة السّرعوف على الخنافس والفراشات والعناكب والضفادع الصغيرة والسحالي. وبعد التزاوج تضع أنثى السّرعوف بيضاً صغيراً جداً قد يصل عدده إلى أربعمائة، وذلك في فصل الخريف، وتخرج اليرقات في فصل الربيع، وهي تتغذّى على الحشرات النطّاطة (حشرات تمتص عصارات النباتات)، وتطرح اليرقات جلدها عدة مرات قبل أن تتحول إلى حشرة السرعوف الكاملة.
معلمة maalama.com