زادت ثروته بأكثر من خمسة مليارات دولار، مستفيدًا من أزمة الطاقة العالمية التي أعقبت الحرب مع إيران، لتتحول مصفاته النفطية العملاقة في "لاغوس" إلى أحد أبرز محركات ثروته. هنا نتحدث عن "أليكو دانغوتي"، أغنى رجل في إفريقيا، الذي تجاوزت ثروته ٣٥ مليار دولار وفق تقديرات مؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات خلال عام ٢٠٢٦.

بدأ "دانغوتي" حياته التجارية في نيجيريا خلال سبعينيات القرن الماضي، ثم أسس مجموعة صناعية توسعت تدريجيًا في تجارة وإنتاج السلع الأساسية مثل السكر والملح والدقيق والإسمنت. وأصبحت شركة "دانغوتي للأسمنت" أكبر منتج للإسمنت في إفريقيا، بطاقة إنتاجية تقارب ٤٨.٦ مليون طن متري سنويًا وعمليات موزعة على عشر دول إفريقية.

لكن مصفاة "دانغوتي" النفطية أصبحت المحرك الأبرز لنمو ثروته خلال عام ٢٠٢٦. بلغت تكلفة المشروع نحو ٢٠ مليار دولار، وتصل طاقته الحالية إلى نحو ٦٥٠ ألف برميل يوميًا. ومع اضطراب إمدادات الوقود العالمية بسبب الحرب مع إيران، ارتفع الطلب على منتجات المصفاة من البنزين والديزل ووقود الطائرات، وأصبحت موردًا مهمًا للأسواق الإفريقية والأوروبية. وارتفعت ثروة "دانغوتي" بنحو ٤.٩ إلى ٥.٣ مليارات دولار خلال عام ٢٠٢٦، لتقترب من ٣٥ مليار دولار.

وهكذا انتقل "دانغوتي" من بناء ثروته أساسًا في الإسمنت والسلع الاستهلاكية إلى امتلاك واحدة من أكبر مصافي النفط في العالم، مع خطط لمضاعفة طاقتها إلى نحو ١.٤ مليون برميل يوميًا خلال السنوات المقبلة، وهو ما قد يزيد نفوذه في أسواق الطاقة الإفريقية والعالمية.