التوقف المفاجئ عن القهوة قد يفاجئ الجسم بأعراض مزعجة. فعند الاعتياد على تناول الكافيين يوميًا، يتكيف الجسم مع تأثيره المنبه، ولذلك قد يؤدي التوقف المفاجئ إلى الصداع والنعاس والخمول، إضافة إلى التهيج وصعوبة التركيز وبعض الاضطرابات الهضمية. وتُعرف هذه الحالة باسم أعراض انسحاب الكافيين، ويمكن أن تحدث حتى لدى بعض الأشخاص الذين يتناولون كميات معتدلة منه بصورة منتظمة.
وتبدأ الأعراض عادة خلال ١٢ إلى ٢٤ ساعة من التوقف عن الكافيين، وقد تبلغ ذروتها خلال اليوم الأول أو الثاني، ثم تبدأ بالتراجع تدريجيًا. وتختفي لدى معظم الأشخاص خلال عدة أيام، وإن كانت مدتها وشدتها تختلفان بحسب كمية الكافيين المعتادة ومدة استخدامه واستجابة الجسم.
ولهذا يُنصح من يتناولون عدة أكواب من القهوة يوميًا ويرغبون في التوقف عنها بخفض الكمية تدريجيًا بدلًا من قطعها بصورة مفاجئة، مثل تقليل عدد الأكواب أو مزج القهوة العادية بقهوة أقل احتواءً على الكافيين، ما يساعد على تخفيف حدة أعراض الانسحاب.