معلومة

مع ظهور التصوير الفوتوغرافي في العصر الفيكتوري، انتشرت خرافة غريبة مرتبطة بالبرق عرفت باسم الكيرانوغرافيا . كان الاعتقاد السائد أن صاعقة البرق تعمل كوميض الكاميرا، فتترك على أجساد البشر والحيوانات المصعوقين صورة مطبوعة لما يحيط بهم. تعود جذور الأسطورة إلى روايات بين القرنين الرابع عشر والسادس عشر، عن أشخاص أصابتهم الصواعق داخل الكنائس فظهرت على أجسادهم نقوش صليبية. وزاد من انتشارها أن حروق البرق فعلا تأخذ أشكالا متفرعة تشبه الرسوم. ويظهر صدى هذه الأسطورة حتى اليوم في المصطلح الطبي العلامات، أو ما يُعرف أيضًا بـ"زهور البرق"، وهي الندوب المتشعبة التي يتركها البرق على الجلد.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة