كيف وُلدت المنظمة؟
تأسست أطباء بلا حدود" عام ١٩٧١ بعد صدمات إنسانية كبرى، أبرزها حرب بيافرا في نيجيريا، حيث مات مئات الآلاف جوعا. هناك أدرك أطباء وصحفيون أن العلاج وحده لا يكفي إذا صمت العالم.
ما الذي ميزها ؟
غيّرت "أطباء بلا حدود" مفهوم العمل الإنساني: الطبيب لا يكتفي بعلاج الجرح، بل يشهد على من تسبب به. والمهنية هنا لا تعني العلاج في صمت، بل الانحياز إلى حق الضحية في الحياة والحقيقة معاً.
لماذا يكرهها "مجرمو الحرب"؟
تعتمد "أطباء بلا حدود" منهجية طبية لا تميز بين الضحايا على أساس الهوية أو الموقف السياسي. هذا الحياد العلاجي، المقترن بالشهادة العلنية، يمنح تقاريرها مصداقية عالية، ويجعل توثيقها مرجعا في النزاعات والحروب.
ألا تعمل وفقا لأجندة الممول؟
كي لا يحدث هذا، تعتمد المنظمة على التبرعات. في ٢٠١٤ جمعت نحو ١,٨٢ مليار يورو ٩٠% منها مساهمات خاصة من نحو ٦ ملايين شخص، ما منحها استقلالاً فعلياً عن الحكومات والضغوط السياسية.
"نوبل للسلام".. والحرب لا تتوقف
حصول "أطباء بلا حدود" على جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٩، لم يكن كافيا لوقف استهدافها. السبب واحد: وجودها يوثق الجرائم ميدانيا، ويحوّل الضحايا إلى شهادات حيّة تهدد سردية القاتل.
