نظرية جوهر الضحك
نظرية جوهر الضحك فكرة طرحها الشاعر الفرنسي شارل بودلير سنة ١٨٥٥ في محاولة نثرية حملت هذا الاسم، وميز فيها بين نوعين من الضحك. النوع الأول هو الضحك الذي يقوم على السخرية والازدراء، أما النوع الثاني فهو الضحك الهزلي البريء الذي ينشر البهجة ويثير التعاطف.
وتقوم هذه النظرية على أن الضحك ليس نوعاً واحداً، بل يختلف بحسب الدافع والأثر. فقد يكون أداة للتقليل من الآخرين والنظر إليهم بتعال، وقد يكون تعبيراً طبيعياً يبعث على المرح ويقرب بين الناس. ومن هنا حاول بودلير تفسير الضحك من زاوية نفسية وإنسانية، لا بوصفه مجرد استجابة عابرة، بل باعتباره سلوكاً يحمل دلالات ومعاني.
وتقوم هذه النظرية على أن الضحك ليس نوعاً واحداً، بل يختلف بحسب الدافع والأثر. فقد يكون أداة للتقليل من الآخرين والنظر إليهم بتعال، وقد يكون تعبيراً طبيعياً يبعث على المرح ويقرب بين الناس. ومن هنا حاول بودلير تفسير الضحك من زاوية نفسية وإنسانية، لا بوصفه مجرد استجابة عابرة، بل باعتباره سلوكاً يحمل دلالات ومعاني.
معلمة maalama.com