الماس.. سر الطبيعة
بدأ التفكير جدياً في إمكان إنتاج الماس الصناعي عندما أثبت عالم الكيمياء الفرنسي الشهير أنطوان لافوازييه عام ١٧٧٢ أن الماس ليس سوى فحم نقي. وأول ماس صناعي نجح في إنتاجه هنري مواسان عام ١٨٩٦. ولكن الماسات التي حصل عليها كان يقل طولها عن المليمتر، وليس لها قيمة كأحجار كريمة. وفي عام ١٩٥٥ نجحت شركة أمريكية بارزة في إيجاد طريقة تجعل بالإمكان إنتاج الماس الصناعي بكميات تجارية وبكلفة معقولة.

وتعتمد فكرة إنتاج الماس الصناعي على رفع حرارة فحم الجرافيت إلى ٢٠٠٠ درجة مئوية تحت ضغط كبير يعادل ٧٠٠ طن لكل بوصة مربعة. ولكن مهما تطورت الصناعة، فقد فشلت في مضاهاة الطبيعة، لأن حبوب الماس الصناعي تبقى صغيرة جداً وليس لها قيمة كأحجار كريمة. كما أن الصناعة فشلت تماماً في إنتاج أحجار ماس كبيرة الحجم وثمينة، فكيف يمكن لعملية صناعية أن تنتج في وقت محدود ماساً يتطلب تكوينه في باطن الأرض ملايين السنين، تلعب خلالها الصدف السعيدة دورها النادر والمدهش؟
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة