الجزيرة العربية.. منذ ٤٠٠٠ عام
منذ ٤٠٠٠ سنة مضت كانت شبه الجزيرة العربية تنعم بمناخ لطيف، وتهطل فيها الأمطار بانتظام، وتنتشر فيها الخضرة، وتجري في وديانها الأنهار، كما كانت توجد بها بحيرات. حتى في منطقة الربع الخالي، التي تعتبر حالياً من أقسى صحارى العالم وأكثرها جفافاً وقحطاً.
وهذه الحقائق المذهلة توصلت إليها مجموعة من العلماء بعد سلسلة من الدراسات وأعمال التنقيب والمسح الجيولوجي، استمرت خمسة أعوام، وذلك تحت رعاية مديرية الآثار بالمملكة العربية السعودية. وهذه الظروف المناخية الملائمة سادت شبه الجزيرة العربية من حوالي عام ٨٠٠٠ قبل الميلاد وحتى عام ٢٠٠٠ ق.م.
وقد عثر هؤلاء العلماء على آثار نشاطات بشرية على ضفاف البحيرات التي جفت واختفت في صحراء الربع الخالي. وفي ذلك الزمان عاش في شبه الجزيرة العربية شعب قديم طواه النسيان، كان يعيش على صيد الحيوانات البرية، ويربي الماشية، ويتنقل بين أرجاء شبه الجزيرة دون أن يبني قرى ثابتة يستقر بها. وهذا الشعب خلف وراءه منحوتات على الصخور تمثل حيوانات وبشراً، ورسومات محفورة في صخور التلال بالمناطق الغربية من السعودية.
وقد اختفى هذا الشعب مع عام ٢٠٠٠ ق.م، وربما غادر إلى شرق أفريقيا عبر البحر الأحمر، أو انتقل إلى مناطق أخرى في شبه الجزيرة العربية. ويعتقد العلماء بأن التغير الكبير في المناخ السائد يمكن أن يكون قد دفع ذلك الشعب إلى الرحيل مع قطعانه بسبب قلة سقوط الأمطار وجفاف الأنهار والبحيرات. وقد ظهر بعد ذلك نمط جديد من الحياة الرعوية التي تكيفت مع ظروف تلك البيئة الجافة. وهذا الأسلوب الجديد في العيش اعتمد بشكل خاص على التنقل وتربية الإبل. وهكذا، وفي حدود عام ١٠٠٠ ق.م، برز البدو الرحل، الذين يعتبرون العرب الأوائل في شبه الجزيرة العربية.
وهذه الحقائق المذهلة توصلت إليها مجموعة من العلماء بعد سلسلة من الدراسات وأعمال التنقيب والمسح الجيولوجي، استمرت خمسة أعوام، وذلك تحت رعاية مديرية الآثار بالمملكة العربية السعودية. وهذه الظروف المناخية الملائمة سادت شبه الجزيرة العربية من حوالي عام ٨٠٠٠ قبل الميلاد وحتى عام ٢٠٠٠ ق.م.
وقد عثر هؤلاء العلماء على آثار نشاطات بشرية على ضفاف البحيرات التي جفت واختفت في صحراء الربع الخالي. وفي ذلك الزمان عاش في شبه الجزيرة العربية شعب قديم طواه النسيان، كان يعيش على صيد الحيوانات البرية، ويربي الماشية، ويتنقل بين أرجاء شبه الجزيرة دون أن يبني قرى ثابتة يستقر بها. وهذا الشعب خلف وراءه منحوتات على الصخور تمثل حيوانات وبشراً، ورسومات محفورة في صخور التلال بالمناطق الغربية من السعودية.
وقد اختفى هذا الشعب مع عام ٢٠٠٠ ق.م، وربما غادر إلى شرق أفريقيا عبر البحر الأحمر، أو انتقل إلى مناطق أخرى في شبه الجزيرة العربية. ويعتقد العلماء بأن التغير الكبير في المناخ السائد يمكن أن يكون قد دفع ذلك الشعب إلى الرحيل مع قطعانه بسبب قلة سقوط الأمطار وجفاف الأنهار والبحيرات. وقد ظهر بعد ذلك نمط جديد من الحياة الرعوية التي تكيفت مع ظروف تلك البيئة الجافة. وهذا الأسلوب الجديد في العيش اعتمد بشكل خاص على التنقل وتربية الإبل. وهكذا، وفي حدود عام ١٠٠٠ ق.م، برز البدو الرحل، الذين يعتبرون العرب الأوائل في شبه الجزيرة العربية.
معلمة maalama.com