هدايا تذكارية.. الى منظمة دولية
منظمة الأمم المتحدة تتلقى بين حين وآخر هدية تذكارية من حكومة، أو مجموعة أشخاص، أو حتى من أفراد. وهذه الهدايا التذكارية تزين جدران المنظمة الدولية وقاعاتها وممراتها، وتعبر عن رمز معين أو رسالة هادفة ذات مغزى سياسي أو تاريخي، وغالباً ما تكون وراءها قصة.
فهدية الولايات المتحدة مثلاً عبارة عن حجر صغير من الصخور القمرية، وزنه حوالي ١١٥ جراماً، بالإضافة إلى علم صغير لمنظمة الأمم المتحدة كان قد حمله رواد مركبة أبولو في رحلتها الأولى للهبوط على سطح القمر عام ١٩٦٩. وهدية مدينة نيويورك عبارة عن سور حديدي مزين، أما ولاية نيويورك فقدمت سلماً تذكارياً وسارية أعلام. وفي البهو التابع لمبنى الجمعية العامة يوجد نموذج معلق للقمر الصناعي سبوتنيك، الذي أطلقه الاتحاد السوفييتي عام ١٩٥٧ مفتتحاً به بداية عصر الفضاء. وتوجد هدية سوفييتية أخرى تتمثل في تمثال رمزي كبير من البرونز.
وفي عام ١٩٧٤ قدمت الصين لوحة جدارية ضخمة منسوجة تصور سور الصين العظيم. واللوحة يبلغ طولها ٣٢ قدماً، وعرضها ١٦ قدماً، وتزن ٢٦٥ كيلوغراماً. وهناك هدية صينية أخرى تتمثل في منحوتة عاجية دقيقة الصنع ترمز إلى خط سكة الحديد الذي يربط بين مقاطعتي سشوان ويونان الصينيتين. ويوجد خارج مبنى المؤتمرات جرس السلام ومعبد هدية من إحدى الجمعيات اليابانية.
وفي عام ١٩٧٦ قدمت مصر للأمم المتحدة تمثالاً فرعونياً صغيراً عمره ٢٦٠٠ سنة ويمثل أوزيريس. وفي العام التالي قدمت سوريا نموذجاً لنحت بارز عمره ١٨٠٠ سنة. أما هدية بولندا فهي عبارة عن تمثال نصفي من الجرانيت للعالم الفلكي نيكولاوس كوبرنيكوس. أما بالنسبة لسويسرا، التي تكتفي بصفتها كبلد مراقب لأنها تلتزم الحياد ولم تنضم بعد إلى عضوية الأمم المتحدة، فليس غريباً أن تعكس هديتها شهرتها التقليدية في صناعة الساعات، فقد قدمت ساعة مصممة على شكل خريطة العالم، وتعطي التوقيت الصحيح في كافة أنحاء الأرض في وقت واحد.
أما إيران فكانت هديتها سجادة عجمية، وهي معلقة الآن على أحد جدران مبنى الجمعية العامة. كما قدمت لوحاً من الطين محفوراً عليه نص مرسوم قورش. وهذا المرسوم أو البيان القديم هو إعلان حقوق الإنسان الذي أعلنه الملك الفارسي قورش الكبير بعد أن تم له فتح بابل واحتلالها. وتعتبر هدية نيجيريا واحدة من الأعمال الفنية الرفيعة التي تلقتها الأمم المتحدة عام ١٩٦٦، وهي عبارة عن تمثال برونزي جميل بارتفاع ٢١٠ سنتيمترات ويمثل امرأة من نبلاء مملكة بينين، التي ازدهرت حضارتها قديماً في منطقة نيجيريا.
وقد قدمت مجموعة دول أمريكا اللاتينية لوحة من الرخام تكرم ذكرى بنيتو خواريز، رئيس المكسيك خلال القرن الماضي. وتحمل اللوحة جملة تقول: السلام هو احترام حقوق الآخرين. أما هدية قبرص فهي جرة أثرية تعود إلى ما بين عام ٧٠٠ وعام ٦٠٠ قبل الميلاد. وفي عام ١٩٧٠ قدمت تركيا نموذجاً محفوراً من النحاس لأقدم معاهدة سلام في العالم بقي نصها إلى الوقت الحاضر. وهذه المعاهدة تعود إلى عام ١٢٦٩ ق.م، ونصها الأصلي المحفور محفوظ في متحف إسطنبول، وقد وقعها الفرعون المصري رمسيس الثاني وملك الحثيين.
فهدية الولايات المتحدة مثلاً عبارة عن حجر صغير من الصخور القمرية، وزنه حوالي ١١٥ جراماً، بالإضافة إلى علم صغير لمنظمة الأمم المتحدة كان قد حمله رواد مركبة أبولو في رحلتها الأولى للهبوط على سطح القمر عام ١٩٦٩. وهدية مدينة نيويورك عبارة عن سور حديدي مزين، أما ولاية نيويورك فقدمت سلماً تذكارياً وسارية أعلام. وفي البهو التابع لمبنى الجمعية العامة يوجد نموذج معلق للقمر الصناعي سبوتنيك، الذي أطلقه الاتحاد السوفييتي عام ١٩٥٧ مفتتحاً به بداية عصر الفضاء. وتوجد هدية سوفييتية أخرى تتمثل في تمثال رمزي كبير من البرونز.
وفي عام ١٩٧٤ قدمت الصين لوحة جدارية ضخمة منسوجة تصور سور الصين العظيم. واللوحة يبلغ طولها ٣٢ قدماً، وعرضها ١٦ قدماً، وتزن ٢٦٥ كيلوغراماً. وهناك هدية صينية أخرى تتمثل في منحوتة عاجية دقيقة الصنع ترمز إلى خط سكة الحديد الذي يربط بين مقاطعتي سشوان ويونان الصينيتين. ويوجد خارج مبنى المؤتمرات جرس السلام ومعبد هدية من إحدى الجمعيات اليابانية.
وفي عام ١٩٧٦ قدمت مصر للأمم المتحدة تمثالاً فرعونياً صغيراً عمره ٢٦٠٠ سنة ويمثل أوزيريس. وفي العام التالي قدمت سوريا نموذجاً لنحت بارز عمره ١٨٠٠ سنة. أما هدية بولندا فهي عبارة عن تمثال نصفي من الجرانيت للعالم الفلكي نيكولاوس كوبرنيكوس. أما بالنسبة لسويسرا، التي تكتفي بصفتها كبلد مراقب لأنها تلتزم الحياد ولم تنضم بعد إلى عضوية الأمم المتحدة، فليس غريباً أن تعكس هديتها شهرتها التقليدية في صناعة الساعات، فقد قدمت ساعة مصممة على شكل خريطة العالم، وتعطي التوقيت الصحيح في كافة أنحاء الأرض في وقت واحد.
أما إيران فكانت هديتها سجادة عجمية، وهي معلقة الآن على أحد جدران مبنى الجمعية العامة. كما قدمت لوحاً من الطين محفوراً عليه نص مرسوم قورش. وهذا المرسوم أو البيان القديم هو إعلان حقوق الإنسان الذي أعلنه الملك الفارسي قورش الكبير بعد أن تم له فتح بابل واحتلالها. وتعتبر هدية نيجيريا واحدة من الأعمال الفنية الرفيعة التي تلقتها الأمم المتحدة عام ١٩٦٦، وهي عبارة عن تمثال برونزي جميل بارتفاع ٢١٠ سنتيمترات ويمثل امرأة من نبلاء مملكة بينين، التي ازدهرت حضارتها قديماً في منطقة نيجيريا.
وقد قدمت مجموعة دول أمريكا اللاتينية لوحة من الرخام تكرم ذكرى بنيتو خواريز، رئيس المكسيك خلال القرن الماضي. وتحمل اللوحة جملة تقول: السلام هو احترام حقوق الآخرين. أما هدية قبرص فهي جرة أثرية تعود إلى ما بين عام ٧٠٠ وعام ٦٠٠ قبل الميلاد. وفي عام ١٩٧٠ قدمت تركيا نموذجاً محفوراً من النحاس لأقدم معاهدة سلام في العالم بقي نصها إلى الوقت الحاضر. وهذه المعاهدة تعود إلى عام ١٢٦٩ ق.م، ونصها الأصلي المحفور محفوظ في متحف إسطنبول، وقد وقعها الفرعون المصري رمسيس الثاني وملك الحثيين.
معلمة maalama.com