جيش.. تحت التراب!
أحد أضخم الاكتشافات الأثرية تم تحقيقه في الصين في مارس ١٩٧٤، ويعود تاريخه إلى ٢٢٠٠ عام. فقد تم اكتشاف كتيبة كاملة من الجنود والفرسان على صهوة جيادهم، منحوتة من الصلصال بالحجم الطبيعي، ومدفونة حول ضريح الإمبراطور كين شي هوانغدي، اعتقاداً منه أنها ستحميه وتتولى حراسته في العالم الآخر.
وكان هذا الإمبراطور، ٢٥٩ - ٢١٠ قبل الميلاد، قد اعتلى العرش وهو في الثالثة عشرة من عمره، وعمل بفتوحاته العسكرية على توحيد الصين عام ٢٢١ قبل الميلاد. وقد اشتهر بقسوته وحبه لمظاهر العظمة. ومن الإنجازات التي شهدها عهده إنشاء شبكة واسعة من الطرق والقنوات، وتوحيد المقاييس والأوزان والمكاييل والنقد المتداول وأسلوب الكتابة.
كما أن اسمه كين هو سبب تسمية الأوروبيين للصين باسمها الأجنبي الشائع: شين أو شاينا. أما جيشه الفخاري المدهش فقد تحول إلى أغرب وأكبر متحف مفتوح للآثار العسكرية، بعد أن ظل دفيناً طوال ٢٢ قرناً من عمر الزمان.
وكان هذا الإمبراطور، ٢٥٩ - ٢١٠ قبل الميلاد، قد اعتلى العرش وهو في الثالثة عشرة من عمره، وعمل بفتوحاته العسكرية على توحيد الصين عام ٢٢١ قبل الميلاد. وقد اشتهر بقسوته وحبه لمظاهر العظمة. ومن الإنجازات التي شهدها عهده إنشاء شبكة واسعة من الطرق والقنوات، وتوحيد المقاييس والأوزان والمكاييل والنقد المتداول وأسلوب الكتابة.
كما أن اسمه كين هو سبب تسمية الأوروبيين للصين باسمها الأجنبي الشائع: شين أو شاينا. أما جيشه الفخاري المدهش فقد تحول إلى أغرب وأكبر متحف مفتوح للآثار العسكرية، بعد أن ظل دفيناً طوال ٢٢ قرناً من عمر الزمان.
معلمة maalama.com