تذكار هندسي.. من مملكة سبأ
من منا لم يسمع بسد مأرب الشهير في اليمن السعيد؟! هذا السد القديم يعود تاريخه إلى حدود القرن الثامن قبل الميلاد، في مملكة سبأ الزاهرة. وقد انهار في حدود عام ٥٧٠ م، بسبب سيول جارفة أحدثتها الأمطار الغزيرة. وأدى انهياره إلى هجرة قبائل المنطقة وانتشارها عبر شبه الجزيرة العربية، وزوال مملكة سبأ العريقة. وكان قد تم ترميم السد خلال القرن الخامس الميلادي، واستغرقت أعمال الترميم ٣٠ عاماً، وشارك فيها عشرون ألف رجل. ولم يبق من السد حالياً سوى بقايا سور حجري يشهد على هذا الإنجاز الهندسي العظيم في القرون الغابرة.
تقع مدينة مأرب الأثرية على مسافة ١٥٠ كيلومتراً شرقي العاصمة صنعاء، وكانت قد حافظت على أهميتها قروناً طويلة بسبب مرور طريق القوافل التجارية بها واتساع زراعتها. وقد بدأت الجمهورية العربية اليمنية بتنفيذ مشروع إقامة سد جديد في مأرب، يتولى تمويله رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ زايد، على نفقته الشخصية. هذا السد تبلغ تكاليفه ٧٥ مليون دولار، ويمنع ضياع مياه الأمطار وذهابها هدراً في رمال الصحراء، بسبب الإهمال الطويل في إعادة ترميم السد القديم. وسوف يبلغ ارتفاعه ٣٩ متراً، وطوله ٧٦٠ متراً، ومتوسط عرضه ١٠٠ متر. وباكتمال إنشائه بعد خمس سنوات، سوف يصبح في الإمكان ري مساحة من الأراضي تصل إلى ٣٠ ألف هكتار.
تقع مدينة مأرب الأثرية على مسافة ١٥٠ كيلومتراً شرقي العاصمة صنعاء، وكانت قد حافظت على أهميتها قروناً طويلة بسبب مرور طريق القوافل التجارية بها واتساع زراعتها. وقد بدأت الجمهورية العربية اليمنية بتنفيذ مشروع إقامة سد جديد في مأرب، يتولى تمويله رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ زايد، على نفقته الشخصية. هذا السد تبلغ تكاليفه ٧٥ مليون دولار، ويمنع ضياع مياه الأمطار وذهابها هدراً في رمال الصحراء، بسبب الإهمال الطويل في إعادة ترميم السد القديم. وسوف يبلغ ارتفاعه ٣٩ متراً، وطوله ٧٦٠ متراً، ومتوسط عرضه ١٠٠ متر. وباكتمال إنشائه بعد خمس سنوات، سوف يصبح في الإمكان ري مساحة من الأراضي تصل إلى ٣٠ ألف هكتار.
معلمة maalama.com