مدينة.. في الصخور الوردية
امتدت حضارة الأنباط بين القرن الخامس قبل الميلاد، وعام ١٠٦ م، عندما أصبحت مملكتهم مقاطعة رومانية. عاصمة هذه المملكة القديمة هي البتراء، التي تعتبر معالمها الأثرية المحفورة في الصخور الوردية والبرتقالية من روائع الفن المعماري القديم. ويتوافد ألوف السواح إلى الأردن سنوياً لمشاهدة هذه المدينة الصخرية المدهشة، التي تنتصب واجهتها وسط الصحراء الموحشة.
بقيت البتراء منسية عبر القرون، بسبب موقعها المنعزل في الصحراء ومتاهات الوديان الصخرية الضيقة المؤدية إليها. ولم تتم إعادة اكتشافها إلا في صيف عام ١٨١٢، عندما نجح الرحالة والمستكشف السويسري "يوهان لودفيج بوركهارت" في الوصول إليها ليقف مبهوراً أمام هياكلها وأعمدتها وأضرحتها المنحوتة في الصخر.
ازدهرت مدينة البتراء قبيل حلول العصر الميلادي، بفضل موقعها الهام عند ملتقى طرق القوافل التجارية القادمة من الجزيرة العربية وبلاد فارس إلى دمشق وساحل المتوسط. وكان الأنباط يجوبون البلدان بين بلاد ما بين النهرين وروما، ويتاجرون بالتوابل والبخور والحرير والأحجار الكريمة. وقد عرفت مملكتهم عصرها الذهبي في القرن الأول قبل الميلاد. وبلغت ذروة توسعها في عهد الملك (الحارث الرابع) بين عامي ٩ ق.م و ٤٠ ميلادية، وامتدت أراضيها بين شبه جزيرة سيناء ودمشق.
تضم آثار مدينة البتراء أكثر من ٨٠٠ صرح معماري، يعود تاريخ أجملها وأكثرها فخامة إلى عهد الملك (الحارث). وقد بدأت أهمية البتراء في التراجع والانحسار ابتداء من أواخر القرن الأول الميلادي، نتيجة بروز طرق تجارية أخرى للقوافل عبر البحر الأحمر جنوباً، ومدينة "تدمر" السورية شمالاً. كما تعرضت لزلزال عام ٥٥١ م تسبب في أفولها وبقائها قروناً طي النسيان.
بقيت البتراء منسية عبر القرون، بسبب موقعها المنعزل في الصحراء ومتاهات الوديان الصخرية الضيقة المؤدية إليها. ولم تتم إعادة اكتشافها إلا في صيف عام ١٨١٢، عندما نجح الرحالة والمستكشف السويسري "يوهان لودفيج بوركهارت" في الوصول إليها ليقف مبهوراً أمام هياكلها وأعمدتها وأضرحتها المنحوتة في الصخر.
ازدهرت مدينة البتراء قبيل حلول العصر الميلادي، بفضل موقعها الهام عند ملتقى طرق القوافل التجارية القادمة من الجزيرة العربية وبلاد فارس إلى دمشق وساحل المتوسط. وكان الأنباط يجوبون البلدان بين بلاد ما بين النهرين وروما، ويتاجرون بالتوابل والبخور والحرير والأحجار الكريمة. وقد عرفت مملكتهم عصرها الذهبي في القرن الأول قبل الميلاد. وبلغت ذروة توسعها في عهد الملك (الحارث الرابع) بين عامي ٩ ق.م و ٤٠ ميلادية، وامتدت أراضيها بين شبه جزيرة سيناء ودمشق.
تضم آثار مدينة البتراء أكثر من ٨٠٠ صرح معماري، يعود تاريخ أجملها وأكثرها فخامة إلى عهد الملك (الحارث). وقد بدأت أهمية البتراء في التراجع والانحسار ابتداء من أواخر القرن الأول الميلادي، نتيجة بروز طرق تجارية أخرى للقوافل عبر البحر الأحمر جنوباً، ومدينة "تدمر" السورية شمالاً. كما تعرضت لزلزال عام ٥٥١ م تسبب في أفولها وبقائها قروناً طي النسيان.
معلمة maalama.com