الأبيض.. والكوكب الصغير
البالاديوم معدن ثمين أبيض مائل إلى الرمادي شبيه بالبلاتين، يمتاز بطواعيته وقابليته للطَّرْق. وهو يقاوم التآكل ولا يتأثر بالظروف الجوية، ولذلك يستخدم في صنع المجوهرات والحلي كبديل للبلاتين، وفي الوصلات الكهربائية ذات المواصفات العالية. وأول من اكتشفه وعزله بشكله النقي هو الكيميائي الإنجليزي "وليام ولاستون"، عام ١٨٠٣، وقد سمي هذا المعدن بهذا الاسم نسبة إلى الكويكب "بالاس"، الذي اكتشفه الفلكي الألماني "هنريك ويلهلم أولبرز" في ٢٨ مارس ١٨٠٢.

ينصهر معدن البالاديوم عند حرارة ١٥٥٢ درجة مئوية. وأبرز خصائصه المميزة قابليته لامتصاص ٩٠٠ ضعف حجمه من الهيدروجين، ويصبح عندئذ أكثر صلابة وقوة وأقل طواعية. ويضاف البالاديوم بنسب صغيرة نسبياً إلى الذهب للحصول على أجود أنواع الذهب الأبيض، كما يستخدم مزيج البالاديوم في صناعة أطقم الأسنان الصناعية، ويضاف إليه النحاس والفضة ونسبة ضئيلة من الذهب أو البلاتين.

أبرز مصادر البالاديوم كولمبيا والبرازيل في أمريكا الجنوبية، وجبال "أورال" بروسيا، وإقليم "ترانسفال" بجنوب أفريقيا. ويوجد مصاحباً لمعدن البلاتين، وأحياناً مع بعض خامات الذهب والفضة والنحاس والنيكل.
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة