الطيور.. تدافع عن أوطانها!
جميع الكائنات الحية، تتبادل الأحاديث والمعلومات بين أفراد نوعها. تلك حقيقة معروفة. لكن الجديد هو اكتشاف أساليب جديدة للدفاع عن الوطن والأبناء، عند أنواع من الطيور والحيوانات. وهي ظاهرة تثير الحيرة والإعجاب. فالوطن عندها، يتمثل في المنطقة التي تستقر فيها، حسب نوع الحيوان أو الطائر. فهناك من يكتفي بدائرة يتوسطها عش العائلة، مساحتها تتراوح بين ١٠٠ إلى ٢٠٠ متر مربع، بينما تتسع هذه المساحة عند أنواع أخرى، لتصل إلى آلاف الأمتار المربعة!

والقتال يبدأ عادة عندما يتجاهل أحد الغزاة، أو المتطفلين، إنذار أصحاب الأرض. عندئذ تبدأ المعركة، حيث يتخذ الخصمان الأوضاع الهجومية، أو الدفاعية، حسب الظروف. ثم تشتعل المعركة، والتي تنتهي عادة لصالح من يدافع عن وطنه وأسرته.

من أروع الصور التي لاحظها العلماء، الدفاع عن الأبناء، إذ يتخذ قدسية الدفاع عن الوطن. هنا بالتحديد تلعب الأمومة والأبوة دوراً مثيراً. دفاع الأرانب عن جحرها، وأولادها، يتخذ سلوكاً يتعارض مع ما يقال عن الخوف والجبن عند هذه الحيوانات. فالأم عند إحساسها باقتراب ذئب من بيتها تندفع نحوه، وتغريه بمهاجمتها، لتبعده عن صغارها. تظل تقفز من مكان إلى مكان، حتى تفلح في إنهاك قوى الذئب أحياناً، أو ينجح الذئب في اقتناصها. وفي الحالتين تكون الأم، أو يكون الأب، قد أنقذ أسرته، حتى ولو دفع حياته ثمناً لذلك!
معلمة maalama.com

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة