من هنا تخرج أنواع الفراء الثمين!
عندما نشاهد في السينما أو التليفزيون، سيدة ترتدي نوعاً من الفراء أو (الفرو)، يجذب إليه الأنظار، فمن الضروري أن يبرز سؤال هام، وهو: من أين، وكيف تجيء أو تصنع هذه الملابس الجميلة.. والثمينة؟ والإجابة تنحصر في الآتي: إن أغلى أنواع الفراء، أو الفرو، تبدأ رحلتها من مزرعة في مدينة بروسيا، اسمها (بترودافسك). هناك، توجد أغرب مزرعة في الوجود، لأنها تتميز بتخصصها في ميدان فريد، اسمه: تربية حيوانات الفراء!
فما هي حيوانات (الفراء) التي تخصصت هذه المزرعة في تربيتها، والاستفادة من ثروتها الكبيرة، المتمثلة فيما يكسو جسمها من فراء؟ إنها حيوانات تحمل أسماء تبدو غريبة.. (القاقم) و (المنك) و (السمور) والثعلب الرمادي الأسود، والسنجاب. ومن الطبيعي أن تتملكنا الدهشة، فمعظم أسماء هذه الحيوانات لا يعرفها الإنسان العادي. لكنها تنطوي على ثروة عظيمة، نتيجة لما يكسو جسمها من فراء جميل يتحول بعد صقله وتهذيبه وحياكته، إلى أشكال متفاوتة الأحجام والأهداف تبدأ من غطاء الرأس حتى أجمل الملابس للسيدات.
في المزرعة التي تبدأ منها الرحلة الكبرى للفراء، توجد عشرات الآلاف من الحيوانات الصغيرة. لكل منها خصائصه وحجم قامته ولون فروه ونوعيته. لذلك، يستخلصون من الأنواع الممتازة أفضل نسل أو (ذرية) ممكنة، ليتكون منها القطيع المنتج. وتغذى بالأنواع المفضلة لها من الطعام، وخصوصاً السمك، واللحم، والحبوب، فضلاً عن تزويدها بالفيتامينات. وعند وصول هذه الحيوانات إلى النضج، تبدأ المرحلة الثانية، حيث تؤخذ جلودها ثم تمر بمراحل عديدة من المعالجة، حتى تتحول إلى فرو حريري الملمس، شديد النعومة، يحمل في طياته كل ما يطلب من دفء، وجمال وبهاء!
ويقول المشرفون على أكبر مزرعة للفراء الثمين في العالم: إن تربية حيوانات الفراء تحتاج إلى العلم، والحب، والخبرة. فلكل حيوان خصائصه الشكلية والتشريحية التي تحتاج إلى إشراف العلماء. كما أن تربية هذه الحيوانات، تستلزم الرعاية والحنان، والحب. ثم يبرز عنصر الخبرة بكيفية تحويل فرائها (الخام) إلى الصقل والتهذيب ليتحول إلى قطعة فنية، قد يصل ثمن الواحدة منها إلى عدة آلاف من الدولارات!
فما هي حيوانات (الفراء) التي تخصصت هذه المزرعة في تربيتها، والاستفادة من ثروتها الكبيرة، المتمثلة فيما يكسو جسمها من فراء؟ إنها حيوانات تحمل أسماء تبدو غريبة.. (القاقم) و (المنك) و (السمور) والثعلب الرمادي الأسود، والسنجاب. ومن الطبيعي أن تتملكنا الدهشة، فمعظم أسماء هذه الحيوانات لا يعرفها الإنسان العادي. لكنها تنطوي على ثروة عظيمة، نتيجة لما يكسو جسمها من فراء جميل يتحول بعد صقله وتهذيبه وحياكته، إلى أشكال متفاوتة الأحجام والأهداف تبدأ من غطاء الرأس حتى أجمل الملابس للسيدات.
في المزرعة التي تبدأ منها الرحلة الكبرى للفراء، توجد عشرات الآلاف من الحيوانات الصغيرة. لكل منها خصائصه وحجم قامته ولون فروه ونوعيته. لذلك، يستخلصون من الأنواع الممتازة أفضل نسل أو (ذرية) ممكنة، ليتكون منها القطيع المنتج. وتغذى بالأنواع المفضلة لها من الطعام، وخصوصاً السمك، واللحم، والحبوب، فضلاً عن تزويدها بالفيتامينات. وعند وصول هذه الحيوانات إلى النضج، تبدأ المرحلة الثانية، حيث تؤخذ جلودها ثم تمر بمراحل عديدة من المعالجة، حتى تتحول إلى فرو حريري الملمس، شديد النعومة، يحمل في طياته كل ما يطلب من دفء، وجمال وبهاء!
ويقول المشرفون على أكبر مزرعة للفراء الثمين في العالم: إن تربية حيوانات الفراء تحتاج إلى العلم، والحب، والخبرة. فلكل حيوان خصائصه الشكلية والتشريحية التي تحتاج إلى إشراف العلماء. كما أن تربية هذه الحيوانات، تستلزم الرعاية والحنان، والحب. ثم يبرز عنصر الخبرة بكيفية تحويل فرائها (الخام) إلى الصقل والتهذيب ليتحول إلى قطعة فنية، قد يصل ثمن الواحدة منها إلى عدة آلاف من الدولارات!
معلمة maalama.com