منها جائحة كورونا وحرب روسيا على أوكرانيا.. حروب وأزمات ساهمت في تأجيج مشكلة التضخم العالمي وأشعلت فتيل الأزمة الاقتصادية:
جائحة كورونا
تسببت الجائحة في صدمة اقتصادية أوصلت التضخم العالمي الى مستويات مرتفعة، وذلك بسبب إغلاق الحدود والمصانع والشركات. وقد انفجر التضخم بعيد التعافي نتيجة الإقبال الكبير على بعض السلع والخدمات.
حرب روسيا على أوكرانيا
أثرت الحرب في أسعار الطاقة والقمح عالمياً، فقد لامس سعر برميل النفط حاجز ١٤٠ دولاراً، وارتفع سعر القمح بنسبة ٥.٩%، ما قد يهدد بتأجيج أزمة المجاعة عالمياً.
الإغلاق الصيني
أسهمت الصين في تأجيج مشكلة التضخم العالمي، بسبب عمليات الإغلاق الصارمة وسياسة "صفر كوفيد" التي اتبعتها. أيضاً فرضت الصين قيوداً على تصدير بعض السلع لضبط ارتفاع الأسعار داخلياً.
التغيير المناخي
أدت الظواهر المناخية المتطرفة، مثل الجفاف والعواصف، وارتفاع الحرارة الى ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية، ففي البرازيل التي تعتمد على الزراعة ارتفع معدل التضخم الى نحو ١٢% بعد موجة جفاف ضربت البلاد.
أرقام قياسية
يتوقع أن يصل معدل التضخم العالمي السنوي في هذا العام الى ٦.٧%، في نسبة هي الأعلى منذ الأزمة المالية العالمية سنة ٢٠٠٨، وقد خفضت الأمم المتحدة توقعات النمو الاقتصادي من ٤% الى ٣.١%.
