كوكب المريخ
المريخ هو رابع الكواكب بعداً عن الشمس بعد عطارد والزهرة والأرض، ويعد من الكواكب الصخرية. ويبعد عن الأرض بمتوسط ٢٢٥ مليون كيلومتر، ويبلغ حجمه نحو نصف حجم الأرض. كما يتشابه معها في بعض الخصائص، مثل التركيب العام ووجود الفصول الأربعة خلال السنة.
ويعد المريخ من أكثر الأجرام التي تستقطب الاهتمام في استكشاف الفضاء، وقد نجحت وكالة ناسا في إرسال روبوتات إلى سطحه بحثاً عن إمكان العيش عليه. ومع ذلك ما تزال البعثات إليه تواجه تحديات كبيرة، من أبرزها غلافه الجوي الرقيق الذي يتكون بنسبة ٩٥% من ثاني أكسيد الكربون، مما يجعله غير صالح للتنفس.
وتشير أدلة علمية جديدة إلى أن المريخ كان في زمن بعيد موطناً لشواطئ رملية وأمواج متلاطمة تشبه ما نعرفه على الأرض، قبل أن يصبح كوكباً جافاً. وهذا يعزز الفرضيات التي ترى أن الماء كان موجوداً عليه في الماضي، وأن سطحه شهد ظروفاً مختلفة كثيراً عن حالته الحالية.
أما تسميته فتعود إلى الرومان الذين أطلقوا عليه اسم إله الحرب عندهم، بسبب لونه البرتقالي المائل إلى الأحمر الذي ظنوا أنه يشبه لون الدم. لكن السبب الحقيقي لهذا اللون هو وجود أكاسيد الحديد في صخوره وتربته، ولذلك يعرف أيضاً باسم الكوكب الأحمر.
ويعد المريخ من أكثر الأجرام التي تستقطب الاهتمام في استكشاف الفضاء، وقد نجحت وكالة ناسا في إرسال روبوتات إلى سطحه بحثاً عن إمكان العيش عليه. ومع ذلك ما تزال البعثات إليه تواجه تحديات كبيرة، من أبرزها غلافه الجوي الرقيق الذي يتكون بنسبة ٩٥% من ثاني أكسيد الكربون، مما يجعله غير صالح للتنفس.
وتشير أدلة علمية جديدة إلى أن المريخ كان في زمن بعيد موطناً لشواطئ رملية وأمواج متلاطمة تشبه ما نعرفه على الأرض، قبل أن يصبح كوكباً جافاً. وهذا يعزز الفرضيات التي ترى أن الماء كان موجوداً عليه في الماضي، وأن سطحه شهد ظروفاً مختلفة كثيراً عن حالته الحالية.
أما تسميته فتعود إلى الرومان الذين أطلقوا عليه اسم إله الحرب عندهم، بسبب لونه البرتقالي المائل إلى الأحمر الذي ظنوا أنه يشبه لون الدم. لكن السبب الحقيقي لهذا اللون هو وجود أكاسيد الحديد في صخوره وتربته، ولذلك يعرف أيضاً باسم الكوكب الأحمر.
معلمة maalama.com