عصر التنوير
عصر التنوير مرحلة فكرية كبرى شهدتها أوروبا، قامت على الدعوة إلى تحرير العقل من الجهل والخرافات والاعتماد على التفكير العقلي والمنهج العلمي. وقد جاء هذا التحول بعد قرون كانت فيها القارة غارقة في أوهام كثيرة، وسبقته حركتان مهدتا له هما عصر النهضة والثورة العلمية، اللذان أسهما في ازدهار الفكر التجريبي وترسيخ قيمة البحث والتجربة في الوصول إلى المعرفة.
وامتد عصر التنوير من منتصف القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر، وكان ثمرة لأفكار مفكرين تأثروا بالثورات العلمية وآمنوا بضرورة تسليط نور العقل والعلم على العالم. ومن أبرز من عبر عن روحه الفيلسوف الألماني إيمانويل كانت، الذي دعا إلى الجرأة في استخدام العقل استقلالاً عن أي وصاية. وقد تزامن هذا العصر مع اكتشافات مهمة في الفلك والرياضيات والفيزياء، قام بها علماء مثل غاليليو غاليلي ويوهان كيبلر وإسحاق نيوتن.
ودفع مفكرو التنوير إلى الحد من تدخل الكنيسة في السياسة والسيطرة على الفكر والإبداع، فظهر الفصل بين الكنيسة والدولة، وكان ذلك بداية لترسخ الفكر العلماني في أوروبا. كما انتشرت أفكار جديدة، مثل حرية الكلام والحرية الدينية والمساواة، وكان لهذه المبادئ أثر واضح في إلهام الثورتين الأمريكية والفرنسية، وفي وضع الأساس لمجتمعات حديثة وديمقراطية.
وارتبط عصر التنوير أيضاً بحركة واسعة من الاكتشاف والاستكشاف، إذ أرسلت الدول الأوروبية بعثات لرسم خرائط الأراضي الجديدة واستكشاف المجهول. وبذلك لم يكن التنوير مجرد مرحلة فكرية، بل تحولاً شاملاً في طريقة التفكير، اعتمد العقل والمنهج العلمي وسعى إلى توسيع آفاق المعرفة، وكان لإنتاجه من الكتب والاختراعات والاكتشافات والثورات أثر كبير في تشكيل العالم الحديث.
وامتد عصر التنوير من منتصف القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر، وكان ثمرة لأفكار مفكرين تأثروا بالثورات العلمية وآمنوا بضرورة تسليط نور العقل والعلم على العالم. ومن أبرز من عبر عن روحه الفيلسوف الألماني إيمانويل كانت، الذي دعا إلى الجرأة في استخدام العقل استقلالاً عن أي وصاية. وقد تزامن هذا العصر مع اكتشافات مهمة في الفلك والرياضيات والفيزياء، قام بها علماء مثل غاليليو غاليلي ويوهان كيبلر وإسحاق نيوتن.
ودفع مفكرو التنوير إلى الحد من تدخل الكنيسة في السياسة والسيطرة على الفكر والإبداع، فظهر الفصل بين الكنيسة والدولة، وكان ذلك بداية لترسخ الفكر العلماني في أوروبا. كما انتشرت أفكار جديدة، مثل حرية الكلام والحرية الدينية والمساواة، وكان لهذه المبادئ أثر واضح في إلهام الثورتين الأمريكية والفرنسية، وفي وضع الأساس لمجتمعات حديثة وديمقراطية.
وارتبط عصر التنوير أيضاً بحركة واسعة من الاكتشاف والاستكشاف، إذ أرسلت الدول الأوروبية بعثات لرسم خرائط الأراضي الجديدة واستكشاف المجهول. وبذلك لم يكن التنوير مجرد مرحلة فكرية، بل تحولاً شاملاً في طريقة التفكير، اعتمد العقل والمنهج العلمي وسعى إلى توسيع آفاق المعرفة، وكان لإنتاجه من الكتب والاختراعات والاكتشافات والثورات أثر كبير في تشكيل العالم الحديث.
معلمة maalama.com