هل تجعل الصين أطفالنا “أغبياء”؟

صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تكشف عن كون الاختلافات بين النسختين الصينية والدولية من منصة "تيك توك"، تثير التساؤلات حول وجود نية لدى بيجين لتحويل أطفال الدول الأخرى "إلى أغبياء" عن طريق هذه القوة الناعمة. ماذا في التفاصيل التي ذكرها الموظف السابق المرموق في شركة "غوغل" تريستان هاريس عن هاتين النسختين؟

نسخة أم نسختان؟
نقلت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية عن موظف سابق في شركة غوغل، تصريحات مثيرة حول الاختلافات بين النسختين الصينية والدولية من منصة تيك توك.

ما الفروقات؟
وفقاً لتريستان هاريس وهو موظف سابق في شركة "غوغل" فإن نسخة الصينيين من تيك توك تعرض لمن أعمارهم أقل من ١٤ عاماً تجارب علمية يمكن تنفيذها في المنزل، أو مقاطع فيديو وطنية أو تعليمية، ويقصرون الاستخدام على ٤٠ دقيقة فقط في اليوم.

"هذا الإصدار من تيك توك لا يقدّم لبقية العالم، ولأنهم يعرفون أن التكنولوجيا تؤثر على تطور الشباب، يبيعون في سوقهم المحلية نسخة فقيرة، لكن يصدرون الأفيون الى بقية العالم." .. تريستان هاريس - موظف سابق في شركة "غوغل"

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
تشترك كلمات هاريس وماكرون الذي وصف المنصة سابقاً بأنها "سذاجة مربكة"، في أنها تسلط الضوء على حقيقة مقلقة، وهي غياب تنظيم هذه الشبكات الاجتماعية في الديمقراطيات الغربية والحديثة والليبرالية..

معلمة maalama.com
تم النشر في ديسمبر ٢٠٢٢
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة