٢٠٢٣ ميلادي = ٢٩٧٣ أمازيغي
في يومي ١٢ و ١٣ من كل عام يحتفل أمازيغ الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وأجزاء من مصر والشتات برأس السنة الأمازيغية، ويتميز الاحتفال بأجوائه التقليدية الدافئة والبسيطة. في هذا الاحتفال يحضرون أطباقاً من القمح والشعير وكل ما يزرعونه، وتختلف الأطباق باختلاف المناطق لكنها تشترك بأنه تعبر عن الارتباط بالأرض والزراعة.
ما هو التقويم الأمازيغي؟
تقويم مستوحى من التقويم اليولياني الذي فرضه يوليوس قيصر سنة ٤٦ قبل الميلاد، فقد كان سائداً هذا التقويم في شمال أفريقيا خلال فترة الهيمنة الرومانية لتنظيم المواسم الزراعية. اعتمد الأمازيغ تاريخ ٩٥٠ قبل الميلاد لبدء تقويمهم لأنه تاريخ له أهمية بالغة صعد فيه الفرعون شيشنق الأول الأمازيغي من أصل ليبي عرش مصر.
رمزية الاحتفال
ترتبط الاحتفالات الأمازيغية بالأرض والزراعة، وترمز الى العيش في تناغم مع الطبيعة ومواجهة الظروف الصعبة.
الأمازيغ تعني "الإنسان الحر" وهم السكان الأصليون لشمال أفريقيا، ينتشرون في شمال القارة الأفريقية من المغرب غرباً الى مصر شرقاً، ومن البحر الأبيض المتوسط شمالاً الى نهر النيجر جنوباً.
في عام ٢٠١٨ أعلنت الجزائر يوم ١٢ يناير عطلة وطنية، وهي أول دولة في شمال أفريقيا تفعل ذلك، وما زال الأمازيغ يطالبون أن يتم الاعتراف بهويتهم بشكل أكبر خاصة في البلدان المغاربية.