العــــــالم يودّع أطفاله باكراً!

العالم يودّع أطفاله باكرَا!.. الأمم المتحدة تكشف عن اسباب ارتفاع وفيات الأطفال في عام ٢٠٢١.

إحصائية مرعبة
توفي نحو ٥ ملايين طفل في العالم قبل أن يبلغوا سن الخامسة في عام ٢٠٢١، وفقد ٢.١ مليون طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين ٥ - ٢١ عاماً حياتهم، بمعدل موت طفل وشاب كل ٤.٤ ثوان!

ضيف خفيف!
٢.٣ مليون من تلك الوفيات حدثت قبل أن يكمل الطفل شهره الأول، ويتعلق ذلك بالولادة المبكرة ومضاعفاتها. في حين ولد ١.٩ مليون طفل أمواتاً.

تأثير الأزمات
عرقلت جائحة كورونا حملات التطعيم المنتظمة في كثير من الدول، ما أدى الى حرمان نحو مليوني طفل من اللقاحات الأساسية في ٢٠٢١، مقارنة بعام ٢٠٢٠.

جانب مشرق
رغم هول الأرقام فإنها تعد قليلة مقارنة بمطلع القرن الحالي، إذ انخفض معدل الوفيات دون الخامسة بـ٥٠%، ووفيات الأطفال والشباب بـ٣٦%، والمواليد الموتى بنسبة ٣٥%.

العدد يزداد
يُتوقع وفاة ما يقرب من ٥٩ مليون طفل وشاب قبل عام ٢٠٣٠، وفقدان ١٦ مليون طفل بسبب الإملاص (مواليد أموات)، وذلك إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة لتحسين الخدمات الصحية.

مناطق الموت
كانت منطقة إفريقيا جنوب الصحراء مسرحاً لـ٢٩% من المواليد الموتى، و٥٦% من جميع وفيات الأطفال دون سن الخامسة، تلتها جنوب آسيا بنسبة ٢٦%.

معلمة maalama.com
يناير ٢٠٢٣
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة