النشأة والجذور
وُلد الحسين بن عبدالله بن الحسن بن علي المشهور بـ"ابن سينا" عام ٩٨٠ ميلادي (٣٧٠ هجري) في قرية أفشنة الواقعة الآن في أوزبكستان. عاش في كنف أسرة علم تفتح أبواب بيتها ملتقى لرجال العالم المشهورين.
علوم نشأته الأولى
اهتم والده بتعليمه صغيراً، فحفظ القرآن وعيون الشعر والنثر، حتى أنه حفظ ألف بيت من الشعر وعشرين رسالة من رسائل الأطباء والعلماء. نباهة الصبي فتحت له أبواب العلم على مصراعيها فنهل من مختلف العلوم حتى لُقّب بـ"العالم الصغير" وهو لم يتجاوز الـ١٨ من عمره وبـ"الشيخ الرئيس" وهو في الـ٢١ من عمره.
أمير الأطباء
تعلم الطب وهو في الـ١٦ من عمره، وذاعت شهرته حتى استدعاه سلطان بخارى ليتولى علاجه من مرض عضال ونجح فيما عجز عنه الأطباء. وله من الابتكارات التي ما زال يُعتمد عليها في الطب الحديث، مثل حقن الدواء بالإبر تحت الجلد، واستعمال التخدير في العمليات الجراحية.
تراثه العلمي
في سن الـ١٧ ألّف كتاب "معتصم الشعراء في العروض" ثم أتبعه بكتاب "الحاصل والمحصول" في عشرين مجلداً وله ٤٠٦ مؤلفات باللغة العربية و ٣٢ مؤلفاً باللغة الفارسية، ١٦٠ منها محفوظ في فهارس مكتبات العالم الى يومنا هذا.
غيّبه الموت
توفي سنة ٤٢٨ هجرية (١٠٣٧ ميلادية) عن عمر ناهز ٥٨ عاماً واختلفت الروايات في موطن وفاته فقيل إنه توفي بأصفهان، وقبل إنه توفي ودفن في همذان وفي رواية أنه مات في السجن.