فرق موسيقية.. في أعماق البحار!
الدولفين حيوان ثديي مائي، ينتمي إلى عائلة الحيتان. والدلافين ثدييات وليست أسماكاً أي أنها تُرضع صغارها كما أن لها رئات، وذات دم دافيء بحيث تظل درجة حرارة جسمها ثابتة تقريباً، بغض النظر عن درجة حرارة البيئة التي تحيط بها. ويعتقد كثير من علماء الحيوان أن الدلافين تندرج ضمن أكثر الحيوانات ذكاء مثل الشمبانزي، ومن ثم يمكن تدريب الدلافين لأداء كثير من الفقرات المسلية، منها القيام ببعض الحركات الرائعة والمذهلة، تتضمن الوثوب خلال حلقات مشتعلة بالنيران أو القفز عالياً من الماء في تشكيلات جماعية أو فردية، لمسافة تصل إلى ستة أمتار لدق جرس أو التقاط سمكة من يد مدربها أو تبادل الكرات من أعلى الشبكات أو السير إلى الوراء فوق سطح الماء باستخدام ذيولها القوية.
وتتفاهم الدلافين مع أبناء جنسها بواسطة أصوات مميزة خاصة وأن الماء موصل جيد لمختلف الأصوات. تصدر من انتفاخات مملوءة بالهواء متصلة بأنوفها. وتتضمن هذه الأصوات "القرقعة" و"الصفير" و"النباح" و"الصهيل" و"الأنين" ومجموعة أخرى من الأصوات الغريبة، ولهذا يُطلق على الدلافين "فرق موسيقية.. في أعماق البحار"، خاصة وأنها تغني لبعضها البعض بأنغام خاصة تحمل في طياتها أخباراً ورسائل وحكايات، باللغة "الدولفينية".
وتتفاهم الدلافين مع أبناء جنسها بواسطة أصوات مميزة خاصة وأن الماء موصل جيد لمختلف الأصوات. تصدر من انتفاخات مملوءة بالهواء متصلة بأنوفها. وتتضمن هذه الأصوات "القرقعة" و"الصفير" و"النباح" و"الصهيل" و"الأنين" ومجموعة أخرى من الأصوات الغريبة، ولهذا يُطلق على الدلافين "فرق موسيقية.. في أعماق البحار"، خاصة وأنها تغني لبعضها البعض بأنغام خاصة تحمل في طياتها أخباراً ورسائل وحكايات، باللغة "الدولفينية".
معلمة maalama.com