غرائب حول أبو الهول
يحيط تمثال أبي الهول في مصر كثير من الغموض، وتنتشر حوله أساطير ونظريات متعددة تتعلق بعمره الحقيقي وأسراره الخفية. ولا يوجد اتفاق حاسم حول تاريخه الدقيق، لكن بعض الطروحات تذهب إلى أن عمره قد يكون أقدم بكثير مما هو شائع، بل إن بعضها يربطه بفترات تسبق الأهرامات المحيطة به. وتستند هذه الفرضيات إلى علامات التآكل الظاهرة على التمثال، إذ يرى بعض الباحثين أنها قد تدل على تعرضه لأمطار غزيرة استمرت زمناً طويلاً.

وتذهب فرضية أخرى إلى أن أبا الهول قد يكون من أقدم المنحوتات الموجودة على سطح الأرض. كما تقول نظرية ثالثة إن رأس التمثال لم يكن في الأصل رأس إنسان، بل رأس أسد مثل بقية الجسد، ثم أعيد نحته لاحقاً. وتشير بعض الآراء أيضاً إلى أن التمثال كان ملوناً في الماضي، بدليل بقايا اللون الأحمر على الوجه، بل يعتقد بعضهم أن أجزاء كبيرة من جسده كانت مطلية بالذهب.

ومن أكثر الروايات إثارة تلك التي تتحدث عن وجود قاعة سجلات تحت التمثال، تضم ماضي الأرض وأسرار الكون. وقد دفعت هذه الفكرة كثيراً من علماء الآثار إلى إجراء أبحاث ودراسات بحثاً عما قد يوجد أسفل أبي الهول أو خلف أذنه، كما تقول بعض النظريات. غير أن هذا الجانب ظل محاطاً بالتكهنات، خاصة مع القول إن بعض الأبحاث توقفت فجأة من دون تصريح رسمي واضح.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

اشترك في قائمتنا البريدية

هذا النموذج محمي بخدمة reCAPTCHA من Google

معلومات مختارة