معلومة

درجات الحرارة القياسية التي شهدها عام ٢٠٢٣ وبلغت ذروتها في شهري يونيو وأغسطس، من أسباب زيادة هطل الأمطار وحدوث الفيضانات، إذ يؤدي ارتفاع درجة الحرارة الى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، تُترجم الى أمطار غزيرة أكثر كثافة مع زيادة الاحتباس الحراري، ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة الى جفاف الأرض ما يجعلها أقل قدرة على امتصاص المياه وخلق جريان زائد. لكن أسباباً أخرى ضاعفت حدوث الفيضانات، ففي اليونان أشار الخبراء الى أن التضاريس الجبلية تحتوي على مساحات واسعة من الصخور العارية التي تسهّل جريان المياه وتكوين فيضانات. بعد زلزال تركيا وسوريا المدمر الذي وقع في فبراير الماضي، شهدت ولاية شانلي أورفا إحدى الولايات المنكوبة من الزلزال فيضانات عارمة أحدثت أضراراً كبيرة وأودت بحياة ١٥ شخصاً. ولم تسلم هونغ كونغ من أمطار شلّت بعض مناحي الحياة، إذ سجّل مرصد هونغ كونغ أكثر من ١٥٨ ملم خلال ساعات وهو أعلى معدل هطل للأمطار منذ عام ١٨٨٤. وتسببت الفيضانات في البرازيل في مصرع ٦٤ شخصاً، إذ هطل في مدينة ساو سيباستياو أكثر من ٦٨٠ مليمتراً من الأمطار، واضطر أكثر من ٢٤٠٠ شخص الى مغادرة منازلهم بسبب الكارثة. أنواع الفيضانات: الفيضانات المفاجئة تحدث خلال ساعات بفعل الهطل الغزير للأمطار، الفيضانات الإقليمية التي تحدث على امتداد الأنهار الكبيرة، الفيضانات الناجمة عن انهيار السدود، الفيضانات الساحلية التي تنجم عن الأعاصير وأمواج التسونامي.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة