قدرة الببغاء على الكلام
تستطيع الببغاوات تقليد الكلام لأن حياتها في الأصل تقوم على التواصل الصوتي المعقد. فهي طيور اجتماعية جداً، تستخدم النداءات للتزاوج، وإعلان المجال، والتنسيق مع أفراد المجموعة، والبقاء على تواصل عندما يغيب بعضها عن بعض. وبعض الأنواع تعيش في جماعات كبيرة أو متغيرة، ولذلك تحتاج إلى تمييز الأصوات وتقليدها بدقة، ويبدو أن هذه القدرة على المحاكاة هي التي تفسر تمكن بعض الببغاوات من تقليد أصوات كثيرة، ومنها صوت الإنسان.
ولا تنتج الببغاوات الصوت بالطريقة نفسها التي ينتج بها الإنسان الكلام. فالإنسان يعتمد على الحنجرة، أما الببغاء فيصدر الصوت من عضو يسمى المصفار، يقع عند قاعدة القصبة الهوائية. وبعد ذلك يشكل الصوت بلسانه ومنقاره، إذ يملك لساناً مرناً وقوياً يساعده على ضبط الأصوات، كما أن مفاصل فكه مرنة جداً، مما يمنحه قدرة كبيرة على التحكم في فتح المنقار وسرعته.
وتساعده على ذلك أيضاً بنية دماغية متقدمة، لأن دماغ الببغاء يضم مناطق مترابطة تتيح له سماع الأصوات وحفظها وتعديلها وإنتاجها. ويعتقد العلماء أن لدى معظم الببغاوات دائرة إضافية في الدماغ تمنحها مرونة أكبر في تعلم أصوات نوعها وأصوات الأنواع الأخرى، ومنها أصوات البشر. ولهذا تستطيع بعض الببغاوات أن تقلد كلمات وجملاً ونبرات مختلفة بدقة لافتة.
ومع أن الببغاء قد يكرر كلمات من دون فهم كامل، فإنه لا يكون دائماً مجرد مقلد آلي. فكثير من الببغاوات تربط بعض الكلمات بمواقف أو استجابات معينة، وبعضها يستطيع بعد التدريب أن يستخدم الكلمات في مواضع مناسبة، مثل طلب طعام محدد أو قول عبارة مرتبطة بوقت معين. ولهذا تبدو قدرتها على الكلام مزيجاً من التقليد الصوتي والتعلم والارتباط بالمعنى والسياق.
ولا تنتج الببغاوات الصوت بالطريقة نفسها التي ينتج بها الإنسان الكلام. فالإنسان يعتمد على الحنجرة، أما الببغاء فيصدر الصوت من عضو يسمى المصفار، يقع عند قاعدة القصبة الهوائية. وبعد ذلك يشكل الصوت بلسانه ومنقاره، إذ يملك لساناً مرناً وقوياً يساعده على ضبط الأصوات، كما أن مفاصل فكه مرنة جداً، مما يمنحه قدرة كبيرة على التحكم في فتح المنقار وسرعته.
وتساعده على ذلك أيضاً بنية دماغية متقدمة، لأن دماغ الببغاء يضم مناطق مترابطة تتيح له سماع الأصوات وحفظها وتعديلها وإنتاجها. ويعتقد العلماء أن لدى معظم الببغاوات دائرة إضافية في الدماغ تمنحها مرونة أكبر في تعلم أصوات نوعها وأصوات الأنواع الأخرى، ومنها أصوات البشر. ولهذا تستطيع بعض الببغاوات أن تقلد كلمات وجملاً ونبرات مختلفة بدقة لافتة.
ومع أن الببغاء قد يكرر كلمات من دون فهم كامل، فإنه لا يكون دائماً مجرد مقلد آلي. فكثير من الببغاوات تربط بعض الكلمات بمواقف أو استجابات معينة، وبعضها يستطيع بعد التدريب أن يستخدم الكلمات في مواضع مناسبة، مثل طلب طعام محدد أو قول عبارة مرتبطة بوقت معين. ولهذا تبدو قدرتها على الكلام مزيجاً من التقليد الصوتي والتعلم والارتباط بالمعنى والسياق.
معلمة maalama.com