فن الإلقاء
فن الإلقاء هو نقل الأفكار إلى المتلقين بطريقة شائقة تؤثر فيهم وتشركهم في الإحساس بما يقال. وهو الطريقة التي يعبر بها المتكلم عن كلامه ونفسه في الوقت نفسه، لذلك لا يقتصر على نطق الكلمات، بل يشمل الأسلوب والحضور وطريقة التأثير.

وقد يدخل فن الإلقاء ضمن فنون أخرى، مثل الخطابة والتمثيل وتقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية، لكنه يبقى فناً قائماً بذاته لأنه يعتمد أولاً على الموهبة، ثم على شروط ومهارات يكتسبها صاحبه. ومن أهم هذه المهارات الثقافة والخبرة الواسعة في الموضوع، والثقة بالنفس، والقدرة على التفاعل مع النص بالإيماءات والحركات، والشعور الحقيقي بالكلام الذي يقال، خاصة إذا لم يكن الملقي هو كاتب النص نفسه.

ويرى بعض المختصين أن الناس الذين يحسنون الحديث أمام الآخرين يبدون أكثر ذكاء، وتظهر لديهم مهارات قيادية أوضح من غيرهم، لأن حسن الإلقاء يعزز القدرة على الإقناع وإيصال الفكرة بوضوح وثبات.

ويهدف فن الإلقاء إلى التأثير والتعبير والإقناع، لأنه أداة من أدوات البيان ونطق اللسان. ولهذا يحتاج المتكلم إلى التدريب على النص قبل إلقائه، كما يحتاج إلى الاستناد إلى مصادر موثوقة عند نقل المعلومات إلى المتلقين.
معلمة maalama.com
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة