أخطاء شائعة تسبب رائحة جسد كريهة
من الأخطاء الشائعة الإفراط في التنظيف واستعمال الصابون القاسي أو المضاد للبكتيريا بصورة متكررة، لأن ذلك قد يقتل البكتيريا النافعة على الجلد ويمنح البكتيريا المسببة للرائحة فرصة أكبر للانتشار. كما أن وضع مزيل العرق على بشرة غير نظيفة قد يحبس البكتيريا ويزيد المشكلة سوءاً.
ومن الأسباب المهمة أيضاً عدم تجفيف الجسم جيداً بعد الاستحمام، خاصة في ثنايا الجسم مثل تحت الإبط، لأن الرطوبة المتبقية تساعد على نمو البكتيريا. ويضاف إلى ذلك إهمال تقشير الجلد، إذ إن تراكم الجلد الميت والعرق يهيئ بيئة مناسبة لظهور الروائح غير المرغوبة.
وقد تسهم الملابس نفسها في المشكلة، فارتداء الأقمشة الصناعية يمنع التهوية الجيدة ويزيد من تراكم العرق، وهو ما يساعد على بقاء الرائحة أو ازديادها. لذلك يكون اختيار الملابس القابلة للتهوية عاملاً مهماً في الحد من هذه المشكلة.
كذلك قد يرتبط الأمر ببعض العادات الغذائية، إذ إن تناول أطعمة مثل البصل والثوم قد يؤثر في رائحة الجسم، كما أن قلة شرب الماء قد تزيد حدة الرائحة. ولهذا فإن التخلص من الرائحة لا يعتمد على الاستحمام وحده، بل يحتاج أيضاً إلى عناية بطريقة التنظيف والتجفيف والملابس والغذاء.
ومن الأسباب المهمة أيضاً عدم تجفيف الجسم جيداً بعد الاستحمام، خاصة في ثنايا الجسم مثل تحت الإبط، لأن الرطوبة المتبقية تساعد على نمو البكتيريا. ويضاف إلى ذلك إهمال تقشير الجلد، إذ إن تراكم الجلد الميت والعرق يهيئ بيئة مناسبة لظهور الروائح غير المرغوبة.
وقد تسهم الملابس نفسها في المشكلة، فارتداء الأقمشة الصناعية يمنع التهوية الجيدة ويزيد من تراكم العرق، وهو ما يساعد على بقاء الرائحة أو ازديادها. لذلك يكون اختيار الملابس القابلة للتهوية عاملاً مهماً في الحد من هذه المشكلة.
كذلك قد يرتبط الأمر ببعض العادات الغذائية، إذ إن تناول أطعمة مثل البصل والثوم قد يؤثر في رائحة الجسم، كما أن قلة شرب الماء قد تزيد حدة الرائحة. ولهذا فإن التخلص من الرائحة لا يعتمد على الاستحمام وحده، بل يحتاج أيضاً إلى عناية بطريقة التنظيف والتجفيف والملابس والغذاء.
معلمة maalama.com