الزرافة
الزرافة أطول حيوان بري على وجه الأرض، وتعيش في مناطق متعددة من أفريقيا، خاصة في السهول والغابات المفتوحة. وأكثر ما يميزها طول رقبتها وأرجلها، إضافة إلى البقع المنتشرة على جسمها والرأس الذي تعلوه زوائد صغيرة تشبه القرون.
وتعتمد الزرافة في غذائها على أوراق الأشجار العالية، ولهذا تساعدها رقبتها الطويلة على الوصول إلى الطعام الذي لا تستطيع كثير من الحيوانات الأخرى بلوغه. كما تمتاز ببصر حاد يساعدها على اكتشاف الأخطار من مسافات بعيدة، وتحتاج إلى فترات نوم قليلة جداً، إذ تستطيع النوم وهي واقفة أو جالسة.
وتعيش الزرافات في جماعات اجتماعية تعرف بالقطعان، وتتحرك معاً وتبقى متقاربة، وعندما تشعر بالخطر تراقب أفراد القطيع وتنبه بعضها بعضاً للهروب من المفترسات. ومع ذلك تواجه الزرافة تهديدات عديدة، من أهمها الصيد غير المشروع وفقدان الموائل الطبيعية، إضافة إلى الحوادث الناتجة عن توسع الطرق وزيادة حركة المركبات في بعض المناطق.
ومن أغرب أنواعها الزرافة الشبكية، وهي من الأنواع النادرة والأكثر تعرضاً للخطر. وتمتاز بطولها الكبير ورقبتها الفارعة، وقد يصل ارتفاع الذكر إلى نحو ٥.٦ أمتار. ويختلف شكل بقعها عن بقع الأنواع الأخرى، إذ تكون واضحة وكبيرة ومنتظمة على نحو لافت.
وتعتمد الزرافة في غذائها على أوراق الأشجار العالية، ولهذا تساعدها رقبتها الطويلة على الوصول إلى الطعام الذي لا تستطيع كثير من الحيوانات الأخرى بلوغه. كما تمتاز ببصر حاد يساعدها على اكتشاف الأخطار من مسافات بعيدة، وتحتاج إلى فترات نوم قليلة جداً، إذ تستطيع النوم وهي واقفة أو جالسة.
وتعيش الزرافات في جماعات اجتماعية تعرف بالقطعان، وتتحرك معاً وتبقى متقاربة، وعندما تشعر بالخطر تراقب أفراد القطيع وتنبه بعضها بعضاً للهروب من المفترسات. ومع ذلك تواجه الزرافة تهديدات عديدة، من أهمها الصيد غير المشروع وفقدان الموائل الطبيعية، إضافة إلى الحوادث الناتجة عن توسع الطرق وزيادة حركة المركبات في بعض المناطق.
ومن أغرب أنواعها الزرافة الشبكية، وهي من الأنواع النادرة والأكثر تعرضاً للخطر. وتمتاز بطولها الكبير ورقبتها الفارعة، وقد يصل ارتفاع الذكر إلى نحو ٥.٦ أمتار. ويختلف شكل بقعها عن بقع الأنواع الأخرى، إذ تكون واضحة وكبيرة ومنتظمة على نحو لافت.
معلمة maalama.com