مقابر القاهرة التراثية

تعد مقابر القاهرة القديمة من أهم المعالم التراثية التي تتمتع بها المدينة العريقة، حيث يرجع تاريخ إنشائها الى أكثر من عشرة قرون مضت، كما تحوي رفات العديد من الشخصيات المهمة في التاريخ الإسلامي وكذلك المصري. فما قصة مقابر القاهرة المهددة بالإزالة؟

متحف مفتوح
وُضع حجر الأساس لمقابر القاهرة التاريخية منذ الفتح الإسلامي لمصر في القرن السابع الهجري، وتوالت مراحل توسعة المقابر بتعاقب الحقب التاريخية على مصر، حيث بات لكل مرحلة تاريخية بصمتها الخاصة بمقابر القاهرة.

القرافة الكبرى
تنقسم مقابر القاهرة الى قسمين، أحدهما يدعى القرافة الكبرى وهي الأقدم، وتقع شرق القاهرة على امتداد أحياء بطن البقرة والبساتين وعقبة بن عامر والتونسي، وكان يطلق عليها جبانة الفسطاط، ويعود تاريخ تأسيسها الى القرن الأول الهجري.

القرافة الصغرى
أما القرافة الصغرى والمعروفة بمقابر الإمام الشافعي حالياً فيعود تأسيسها الى عام ٦٠٨ هجرية، عندما دفن الملك الكامل محمد الأيوبي ابنه بها بجوار قبر الإمام الشافعي.

ضريح الإمام الشافعي
بنى الملك الكامل محمد الأيوبي قبة خشبية فوق قبر الإمام الشافعي بعدما دفن ابنه بجواره، وما زالت موجودة حتى الآن، وتعد من أهم بنايات العصور الوسطى وأجملها من حيث الزخرفة والألوان والنقوش الفريدة.

جبانة الفاطميين
بعد دخول الفاطميين لمصر أقاموا أول مقابر لهم جنوب شرق القاهرة، التي تقع حالياً بالقرب من منطقة باب زويلة، وبعد وفاة أمير الجيوش الفاطمي بدر الجمالي عام ٤٨٧ هجرية أقاموا جبانة أخرى شمال القاهرة بالقرب من باب النصر، كان بدر الجمالي أول المدفونين بها.

جبانة المماليك
تقع مقابر المماليك شرق طريق صلاح سالم الحالي، ويعود تاريخ تأسيسها الى القرن الثامن الهجري، حيث بدأ المماليك الشراكسة في إقامة مساجد لهم بتلك المنطقة وألحقوا بها مقابرهم.

معلمة maalama.com
تم النشر في أبريل ٢٠٢٤
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة