التأسيس
قوات طوارئ دولية متعددة الجنسيات توجد في جنوب لبنان منذ عام ١٩٧٨ بقرار من مجلس الأمن الدولي. تهدف الى مساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها على المناطق التي كانت تحتلها إسرائيل.
قوة مؤقتة
تجدد الأمم المتحدة ولاية "اليونيفيل" في لبنان سنوياً بطلب من الحكومة اللبنانية. تمول القوات عن طريق حساب مستقل، وبلغت ميزانيتها العامة من عام ٢٠٢١ الى ٢٠٢٢ أكثر من ٥٠٠ مليون دولار أمريكي.
حرب لبنان الثانية
عزز مجلس الأمن دورها عقب حرب تموز عام ٢٠٠٦، وعهد إليها بمهمات أخرى في المنطقة، أهمها رصد وقف الأعمال العدائية، ومرافقة قوات الجيش اللبناني في الجنوب ودعمها بالتنسيق مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي.
جنوب من الخارج
عام ٢٠٠٦ بلغ عدد القوات ١٩٩٠ جندياً وفي عام ٢٠٢٢ ١٥ ألف جندي، ثم قلل عددها الى ١٠٣٦٥ جندياً بينهم ٩٣٤٧ من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ودول أخرى. يتولى اللواء الإيرلندي مايكل بيري رئاسة قوات "اليونيفيل" منذ عام ٢٠١٦.
طوفان الأقصى
تعرضت اليونيفيل لاعتداءات متكررة في جنوب لبنان منذ السابع من أكتوبر أدت الى سقوط ١٠ جنود جرحى من قواتها. اتهمت الحكومة اللبنانية إسرائيل بالوقوف وراء هذه الاعتداءات ثم تراجعت، في حين نفى جيش الاحتلال مسؤوليته عن ذلك.
