التسمانيون الأصليون
التسمانيون الأصليون هم سكان تسمانيا قبل مجيء الأوروبيين واستحواذهم عليها في القرن التاسع عشر. يعود تاريخهم إلى نحو ٢٣,٠٠٠ سنة، حيث وجدوا في الأطراف الجنوبية الشرقية لأستراليا، وعاشوا في أراضيهم في تسمانيا معزولين تماماً عما حولهم بعد أن عزلهم مضيق باس عن أستراليا وسكانها لفترة طويلة. بدأت معرفة أوروبا بهم في القرن السابع عشر عن طريق بعض الرحالة والمكتشفين الهولنديين والفرنسيين. ومع غزو الأوروبيين لأراضيهم واحتلالها، بدأت أعدادهم في التناقص، ومات معظمهم عند محاولة تهجيرهم إلى أماكن أخرى في نهاية القرن التاسع عشر. اختلط بهم صائدو فرس البحر الأوروبيون وتزوجوا منهم للمساعدة في الصيد، فاختلطت حياتهم بالحياة الأوروبية واختفت بعض ملامحها الأصيلة. يعيشون الآن في مجموعات في منطقة هوبارت وأجزاء أخرى من تسمانيا، ويعانون من إهمال تام من حكومة تسمانيا مما دفعهم للمطالبة بالاعتراف بحقوقهم وهويتهم، وهم شديدو التعلق بتراثهم وثقافتهم التقليدية وارتباطهم بالأرض التي تعد جزءاً مهماً من مقدمات حياتهم العاطفية والروحية.
تفاعل هؤلاء السكان مع بيئتهم وعاشوا عيشة بسيطة تناسبها. ارتدوا ملابس بسيطة مصنوعة من جلود حيوانات الكنغرو، وغطوا أجسامهم بالشحم والفحم والطين اتقاءً للبرد. كما تزينوا بعلامات مميزة كالوشم وأشكال مستديرة رسموها على أكتافهم وأذرعهم وصدورهم وبطونهم لتمييز المجموعات والقبائل عن بعضها. اتسمت مساكنهم بالبساطة أيضاً، وصنعت إما من لحاء الأشجار والحشائش وفروعها، أو من الحجارة والحشائش. ومن الناحية الاقتصادية، عمل بعضهم بالزراعة، بينما اتجه آخرون للصيد البحري باستخدام الزوارق.
تكون المجتمع التسماني من مستويات عدة، تبدأ بالمجموعة الأولى وهي العائلة التي تضم الزوج والزوجة والأطفال والأقرباء الآخرين، ويعيشون في كوخ واحد حول نار واحدة. وتتكون المجموعة الثانية من عدة عائلات تتملك الأرض وتزرعها، ويتزعمها رجل مسن ذو معرفة ودراية بأمور الصيد والحرب. وتمثل المجموعة الثالثة القبيلة التي يتراوح عدد أفرادها بين ٢٠ و٧٠٠ شخص. تعيش كل قبيلة في أرضها وتتحدث لهجة واحدة ولها تقاليد مشتركة، وتتجول بطون هذه القبائل في أراضي جيرانها سعياً للغذاء.
فيما يخص معتقداتهم الدينية، آمن التسمانيون الأصليون بالأرواح، واعتقدوا أن لها علاقة بالخلق والنار والأنهار والأشجار والأموات. وامتلكوا عادات خاصة بالتعامل مع الموتى؛ فقد حرقوا موتاهم أو دفنوهم في قبور سطحية، أو وضعوهم داخل الأشجار بعد حفظهم في توابيت من لحاء الأشجار.
تفاعل هؤلاء السكان مع بيئتهم وعاشوا عيشة بسيطة تناسبها. ارتدوا ملابس بسيطة مصنوعة من جلود حيوانات الكنغرو، وغطوا أجسامهم بالشحم والفحم والطين اتقاءً للبرد. كما تزينوا بعلامات مميزة كالوشم وأشكال مستديرة رسموها على أكتافهم وأذرعهم وصدورهم وبطونهم لتمييز المجموعات والقبائل عن بعضها. اتسمت مساكنهم بالبساطة أيضاً، وصنعت إما من لحاء الأشجار والحشائش وفروعها، أو من الحجارة والحشائش. ومن الناحية الاقتصادية، عمل بعضهم بالزراعة، بينما اتجه آخرون للصيد البحري باستخدام الزوارق.
تكون المجتمع التسماني من مستويات عدة، تبدأ بالمجموعة الأولى وهي العائلة التي تضم الزوج والزوجة والأطفال والأقرباء الآخرين، ويعيشون في كوخ واحد حول نار واحدة. وتتكون المجموعة الثانية من عدة عائلات تتملك الأرض وتزرعها، ويتزعمها رجل مسن ذو معرفة ودراية بأمور الصيد والحرب. وتمثل المجموعة الثالثة القبيلة التي يتراوح عدد أفرادها بين ٢٠ و٧٠٠ شخص. تعيش كل قبيلة في أرضها وتتحدث لهجة واحدة ولها تقاليد مشتركة، وتتجول بطون هذه القبائل في أراضي جيرانها سعياً للغذاء.
فيما يخص معتقداتهم الدينية، آمن التسمانيون الأصليون بالأرواح، واعتقدوا أن لها علاقة بالخلق والنار والأنهار والأشجار والأموات. وامتلكوا عادات خاصة بالتعامل مع الموتى؛ فقد حرقوا موتاهم أو دفنوهم في قبور سطحية، أو وضعوهم داخل الأشجار بعد حفظهم في توابيت من لحاء الأشجار.
معلمة maalama.com