كان الأوك العظيم طائراً بحرياً كبيراً ذو جناحين صغيرين لا يمكنه الطيران بهما. وللأسف فقد تسبب جشع الإنسان إلى انقراضه عام ١٨٤٤، إذ كان يعد جلده وبيضته الوحيدة وجبة ممتازة؛ ويستخدم زيته كوقود للإضاءة، حتى ريشه كان ثميناً.
معلمة maalama.com
بنك المعلومـــات
download    X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة