سلاح بعض الدول السري قد لا يكون صاروخاً أو مدفعاً أو برنامجاً لاختراق أعقد الأنظمة، قد يكون حيواناً لطيفاً تعتاد رؤيته في الشوارع والمُتنزّهات أو في حديقة الحيوان، لكنه وحده قادر على أداء مهام يستحيل على أي تقنية القيام بها بالكفاءة نفسها! .. تعرف على أشهر جواسيس عالم الحيوان في تاريخ الاستخبارات حول العالم.
القطط - عملاء لـ"سي آي إيه"
كان لدى المخابرات المركزية الأميركية مشروع للتجسس في الستينيات عُرف باسم "القطة المتنصتة" (Acoustic Kitty). ضخّت الوكالة نحو ٢٠ مليون دولار لنفقات جراحة القط والتدريب وأجهزة التنصت، لكن فشلت القطة مع أول مهمة بسبب اصطدامها بشاحنة. وقد ألغت الوكالة بعدها المشروع بسبب صعوبة تنفيذه والتحكم فيه وتكلفته المرتفعة.
الدلافين - جواسيس الاحتلال
في أغسطس عام ٢٠١٥، نشرت شبكة "سي إن إن" تقريراً قالت فيه إن المقاومة الفلسطينية اكتشفت أن الإسرائيليين استخدموا الدلافين في التجسس عبر معدات تصوير وأجهزة مثبتة على ظهره. سابقاً في ستينيات القرن الماضي، استخدمت المخابرات الأميركية الدلافين لاختراق الموانئ للتجسس على خصومها، واستخدمتها البحرية الأميركية سابقاً في عمليات إزالة الألغام.
حمام المخابرات البريطانية
يعود استخدام الحمام في الاتصالات الى آلاف السنين، حيث يمتاز بقدرته على أن يجد طريقة عائداً للنقطة الأولى التي انطلق منها حاملاً رد الطرف الآخر. خلال الحرب العالمية الثانية كان هناك فرع سري من المخابرات البريطانية تحت اسم "خدمة الحمام السرية". كذلك استخدمت المخابرات الأميركية الحمام للقيام بمهام سرية لتصوير مواقع حساسة داخل الاتحاد السوفيتي خلال السبعينيات.
الغراب - ساعي البريد
كشفت وثائق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية أنها دربت غراباً على تسليم واستعادة أشياء صغيرة تصل الى ٤٠ غراماً من عتبة نافذة المباني التي يتعذر الوصول إليها.
حوت البحرية الروسية
رُصد في شمال النرويج عام ٢٠١٩ حوت "بيلوغاط، ثم عاود الظهور مجدداً قبالة الساحل السويدي في نهاية مايو ٢٠٢٣. أُثيرت تكهنات بأنه جاسوس مدرّب من البحرية الروسية بسبب ظهوره ملفوفاً بحزام مزود بقاعدة مناسبة لكاميرا.
أوكرانيا وروسيا وثدييات القرم!
وفقاً لتقرير نشرته إذاعة "NPR" في ٢٠٢٢، فإن الجيش الروسي يستخدم دلافين مدربة للدفاع عن قاعدة بحرية مهمة قبالة شبه جزيرة القرم. سبق وأدرجت البحرية السوفيتية قديماً برامج استخدام الثدييات البحرية خلال الحرب الباردة ضمن برنامج انتقل لأوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. سيطرت روسيا مرة أخرى على البرنامج بعد ضمها شبه جزيرة القرم في ٢٠١٤.
