المراهنات الرياضية ببساطة هي التنبؤ بنتائج حدث رياضي معين والمراهنة ماليا على نتيجته، وهي ممارسة قديمة تاريخيا، لكنها في السنوات الأخيرة بدأت تحظى بشعبية واسعة خاصة بين فئات الشباب والمراهقين، بل وفي العديد من الدول العربية والإسلامية.. فلماذا زاد الإقبال عليها مؤخرا؟ ولماذا تُعَدُّ أخطر من أي أشكال أخرى للمقامرة؟
وهم السمعة الحسنة
ترتبط المراهنات الرياضية غالباً بالفرق والرياضيين المفضلين لدى الناس، مما يجعلها أكثر تقبلاً اجتماعياً. وتعد قانونية ومسموحاً بها في عدة دول عكس الكثير من أنشطة المقامرة الأخرى. وتحظى بشعبية كبير على منصات التواصل الاجتماعي، ويعلن عن منصاتها المشاهير، وترعى تطبيقات المراهنات الفعاليات الرياضية الكبرى!
وهم السيطرة
يرى خبراء أن المراهنات الرياضية قد تخلق مشكلات أسوأ من المقامرة التقليدية في ألعاب البطاقات والملاهي الليلية. حيث يعتقد المراهن أن أمواله آمنة لأنه يقامر وفق قواعد محددة تعتمد على ذكائه وخبرته في متابعة اللعبة. في الواقع فإن المراهن الرياضي عادة ما يقع ضحية أوهام الاحتمالات والاستنتاجات الخاطئة.
٢٤ ساعة من المقامرة!
%٤٥ من المراهنات الرياضية تتم الآن عبر الإنترنت، ويسهل الوصول إليها عبر عدد غير محدود من تطبيقات المراهنات، ومتاحة على مدار ٢٤ ساعة. في الولايات المتحدة وحدها ٤٦% من البالغين لديهم على الأقل اهتمام بالمراهنات الرياضية (نحو ١٠٦ مليون شخص).
إدمان يصعب إيقافه
على عكس ألعاب المقامرة التقليدية في الملاهي الليلية وألعاب الكروت، يصعب مقاومة إدمان المراهنات الرياضية لسهولة توافرها، والزخم المتواصل حول المنافسات الرياضية التي لا تتوقف. صُممت المراهنات الرياضية بحيث تكون أكثر إثارة، بل وأحياناً تمنح المراهن وهماً بالأمان عبر السماح له بالرهان المباشر أثناء لعب المباريات وليس قبلها.
الصغار أول الضحايا
وفقاً للمجلس الوطني لمكافحة القمار الأميركي فإن الشباب لديهم معدلات أعلى من مشكلات القمار من البالغين. ٧٥% من الطلاب في الولايات المتحدة يمارسون المراهنات الرياضية، وفقاً لبيانات عام ٢٠١٨.