١٨١٢ - المركب الشراعي "The Patriot"
كان متجها في رحلة عادية من مدينة ساوث كارولينا الى نيويورك وكانت ثيودوسيا ابنة السياسي الأمريكي آرون بور على متنه، بهدف تغيير الجو بعد وفاة ابنها الوحيد. يُحتمل أن السفينة اختفت بسبب قراصنة هاجموا المركب وأغرقوا فيما بعد، أو أن المركب علق في حرب عام ١٨١٢ن وأُغرق بالخطأ على يد سفينة معادية.
١٦٤١ - سفينة The Merchant Royal
كانت مكلّفة بنقل الكنوز من القارتين الأمريكيتين، وكانت محمّلة بـ١٠٠ ألف رطل (٤٥.٤ ألف كيلوغرام تقريباً) من الذهب، وكمية كبيرة من الفضة المكسيكية والمجوهرات النفيسة، وقد ساء الطقس خلال الرحلة. يتكهن البعض أنها اختفت تحت الأمواج قبالة لسان "لاندز إند" الصخري المعروف باسم "حافة العالم".
١٩١٨ - سفينة البحرية الأمريكية USS Cyclops
كانت خاصة بنقل الفحم وغيره من الإمدادات النافعة لصالح البحرية الأمريكية، أبحرت من مدينة ريو دي جانيرو بحمولة كاملة مؤلفة من ١٠٨٠٠ طن من خام المنغنيز وأكثر من ٣٠٠ شخص على متنها، وكانت متجهة في طريق نحو ما يعرف اليوم بـ"مثلث برمودا". هناك ثلاث احتمالات لاختفائها: الألمان أغرقوا السفينة، أو تعرضت لهجوم من حبّار أو أخطبوط عملاق، أو ابتلعها مثلث برمودا.
١٩٦٧ - اليخت الفاره "The Witchcraft"
كان على متنه البحار المتمرس دان بوراك وأحد أصدقائه، وكانت رحلتهم تهدف لرؤية أضواء عيد الميلاد قبالة شواطئ ميامي الأمريكية، وبعد قطع مسافة قصيرة داخل البحر، واجه الثنائي صعوبات حين بدا كما لوأن اليخت قد ارتطم بشيء ما.
١٩٩١ - قارب الصيد "Andrea Gail"
كان يبحر في رحلة عادية من مدينة غلوستر بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وبعد ما يزيد عن شهر من الإبحار، واجه طاقم القارب طقساً سيئاً وتشكّلت ما تسمى بـ"العاصفة العاتية" قد انقلب عقبها اليخت وابتلعه البحر.
١٨٥٤ - سفينة البحرية الأمريكية "USS Porpoise"
كانت تشارك في مهمة مسح لجزر جنوب المحيط الهادي، وفي منطقة ما بين الصين وتايوان، وقد أبحرت السفينة في ضباب كثيف واختفت وقتها. يعتقد أنها تحطّمت في إعصار مداري وغرقت.
١٨٧٨ - سفينة البحرية الملكية البريطانية "HMS Sappho"
كانت تبحر الى أستراليا، وقد وصلت مدينة كيب تاون دون مشكلة، ومن هناك اتجهت صوب مضيق باس، ولكن ساءت حالة الطقس بشكل بالغ آنذاك، وقد تكون الرياح القوية تسبب في غرق السفينة.
