لماذا ينخفض عدد المواليد في أمريكا؟

العقبات الاقتصادية والاجتماعية تأتي في مقدمة الأسباب المانعة للولادة؛ إذ يعجز الشباب عن تحمل ثمن شراء منزل كالذي أنشأه آباؤهم، أو رعاية طفل جديد وهم ما يزالون يدفعون قروض التعليم. معدل الولادة لدى المراهقين من العلاقات غير الشرعية انخفض بنسبة ٧٨%، متأثراً بانتشار وسائل منع الحمل مثل الحبوب والإبر وغيرها، زد على ذلك زيادة عمليات الإجهاض بين المراهقين والبالغين فقد سُجل عام ٢٠٢٠ نحو ٩٣٠ ألف عملية إجهاض في البلاد، إضافة الى أن متوسط عمر المرأة الأمريكية للولادة هو ٣٠ سنة وهو معدل أكبر بثلاث سنوات مما كان عليه الحال في ١٩٩٠ ما يجعلهن أقل رغبة في ولادة طفل ثانٍ بسبب الأولويات في هذه السن. آخرون يقولون إنهم يعزفون عن الولادة للحد من زيادة عدد السكان العالمية، والحفاظ على معدل الإحلال العالمي المثالي البالغ ٢.١ طفل لكل امرأة. لكن ذلك انعكس سلباً على أمريكا بمعدل ١.٦ طفل لكل امرأة في ٢٠٢١. كيف تحل الحكومة الأمريكية هذه المشكلة؟ ألغت المحكمة العليا قرار السماح بالإجهاض العام الماضي، بعد أن ظلّ قانونياً على مدار الخمسين عاماً الماضية لكن بعض الولايات ما تزال تسمح به وترفض إلغاءه. الرئيس جو بايدن اقترح سلسلة من الحلول لتشجيع الولادة؛ مثل منح الآباء إجازة أسرية مدفوعة الأجر بعد وضع الزوجة. ويروّج المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة دونالد ترمب منح "مكافآت الأطفال" لتعزيز طفرة الولادة لدى المواطنين.

معلمة maalama.com
مايو ٢٠٢٤
X    facebook    whatsapp

معلومات مختارة