صفقة الشيخ ياسين ١٩٩٧
في مطلع أكتوبر ١٩٩٧، أطلقت تل أبيب سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس ومرافقين مقابل إطلاق سراح عميلين لجهاز "الموساد"، اعتقلتهما أجهزة الأمن الأردنية عقب محاول اغتيال فاشلة استهدفت خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة آنذاك.
صفقة "الحرائر" ٢٠٠٩
نجحت حماس وفصائل أخرى في ٢٥ يونيو ٢٠٠٦ في مباغتة قوة إسرائيلية وأسر الجندي جلعاد شاليط. في مطلع أكتوبر ٢٠٠٩ أفرجت إسرائيل عن ٢٠ أسيرة فلسطينية من الضفة الغربية والقطاع مقابل شريط مصور مدته دقيقتان أظهر شاليط حياً وبصحة جيدة.
وفاء الأحرار ٢٠١١
بعد محاولات فاشلة لتحديد موقع الجندي جلعاد شاليط، وافقت إسرائيل يوم ١٨ أكتوبر ٢٠١١، على صفقة لإطلاق سراحه مقابل تحرير ١٠٢٧ أسراً فلسطينياً، في واحدة من أكبر صفقات تحرير الأسرى على المستويين الفلسطيني واللبناني.
هدنة نوفمبر ٢٠٢٣
خلال هدنة استمرت أسبوعاً أواخر شهر نوفمبر ٢٠٢٣، أطلقت حماس سراح ١٠٥ أسرى أسرتهم خلال عملية طوفان الأقصى، مقابل إفراج الاحتلال عن ٢٤٠ فلسطينياً معظمهم من النساء والأطفال.
الصفقة المرتقبة
بحسب الاتفاق الأخير من المقرر أن تفرج إسرائيل عن عدد غير محدد من المعتقلين الفلسطينيين، إذ تنص المرحلة الأولى على إطلاق تل أبيب سراح ٣٠ أسيراً فلسطينياً مقابل كل محتجز إسرائيلي مدني، و٥٠ أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد وأحكام طويلة، مقابل كل عسكري إسرائيلي.